الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )
169
أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )
بديل در طول ( يعنى اگر اين نشد ، آن ديگرى واجب مىشود ) لطمهاى به « واجب تعيينى بودن » نمىزند . اى چهبسا واجب ، واجب تعيينى باشد و مع ذلك بديل طولى داشته باشد . مثال : نماز قائما واجب تعيينى است اما اگر كسى نتوانست ايستاده بخواند ، بايد متكئا بخواند و الا جالسا و . . . وضو واجب تعيينى است اما اگر متعذر شد ، تيمم جاى او را پر مىكند . غسل واجب تعيينى است لكن اگر ميسر نشد ، تيمم جاى او را مىگيرد . چنانكه در سورهء مائده ، آيهء 6 فرموده : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً . يا مثلا در قتل خطايى ، كفارهاش معينا عتق رقبه است . اگر نشد ، صيام شهرين ؛ و اگر آنهم نشد ، اطعام ستين مسكينا ؛ كه اينها بديل طولى است . در آيهء 92 سورهء نساء هم آمده است : وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ . . . فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ * . يا مثلا در كفارهء ظهار ، در آيهء 4 سورهء مجادله ، اول ، تحرير رقبه است فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ * است فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً است . آنكه لطمه به تعيينى بودن واجب مىزند ، بديل عرضى است كه از همان ابتدا يا اين يا آن واجب مىشود و الا بديل طولى موجب خروج از تعيينى بودن نمىشود . واجب تخييرى : آن است كه طلب مولى ، به خصوص آن واجب تعلق نگرفته باشد بلكه مطلوب مولى ، او يا غير اوست كه از همان اول ، مكلف مخير است . به عبارت ديگر ، واجب تخييرى آن است كه بديل و جانشين در عرض خودش دارد . مانند كفارهء ماه رمضان كه شخصى كه عمدا افطار كرد ، بايد دو ماه پىدرپى روزه بگيرد لكن تنها