محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )

488

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )

2367 عنه عليه السلام : كُلُّ ما ألهى عن ذِكرِ اللَّهِ فهو مِن المَيسِرِ . « 1 » 2368 عنه عليه السلام : كُلُّ ما ألهى عن ذِكرِ اللَّهِ فهو مِن إبليسَ . « 2 » 2369 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنَّ قَسوَةَ البِطنَةِ وفَترَةَ المَيلَةِ وسُكرَ الشِّبَعِ وغِرَّةَ المُلكِ مِمّا يُثَبِّطُ ويُبطِئُ عَنِ العَمَلِ ويُنسِي الذِّكرَ . « 3 » 763 - آثارُ الإعراضِ عَنِ الذِّكرِ الكتاب : وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً « 4 » وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى * قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى . « 5 » وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ . « 6 » وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ . « 7 » الحديث : 2370 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن نَسِيَ اللَّهَ سبحانَهُ أنساهُ اللَّهُ نفسَهُ وأعمى قَلبَهُ . « 8 » 764 - الذِّكرُ الخَفِيُّ الكتاب : وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ . « 9 » الحديث : 2371 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : خيرُ الذِّكرِ الخَفِيُّ . « 10 » 2372 الإمام‌ُالباقرُ أو الإمام‌ُالصّادقُ عليهما السلام : لايَكتُبُ المَلَكُ إلّا ما يَسمَعُ ، قالَ اللَّهُ عزّوجلّ : وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ : لا يَعلمُ ثوابَ ذلكَ الذِّكرِ في نَفسِ العَبدِ غيرُ اللَّهِ تعالى . « 11 »

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 73 / 157 / 2 . ( 2 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 170 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 78 / 129 / 1 . ( 4 ) . قال السيد العلامة الطباطبائي : قوله : فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً أيضيّقة ، وذلك أنّ مَن نسي ربّه وانقطع عن ذكره لم يبق له إلّاأن يتعلّق بالدنيا ويجعلها مطلوبه الوحيد الذي يسعى له ، ويهتمّ بإصلاح معيشته والتوسّع فيها والتمتّع منها ، والمعيشة التي اوتيها لاتسعه سواء كانت قليلة أو كثيرة ؛ لأنّه كلّما حصل منها واقتناها لم يرض نفسه بها ، وانتزعت إلى تحصيلِ ما هو أزيد وأوسع من غير أن يقف منها على حدّ ، فهو دائماً في ضيق صدر وحنق ممّا وجد متعلّق القلب بما وراءه ، مع ما يهجم عليه من الهمّ والغمّ والحزن والقلق والاضطراب والخوف بنزول النوازل وعروض العوارض ؛ من موت و مرض وعاهة وحسد حاسد وكيد كائد وخيبة سعي وفراق حبيب . ولو أ نّه عرف مقام ربّه ذاكراً غير ناس أيقن أنّ له حياة عند ربّه لا يخالطها موت وملكاً لا يعتريه زوال وعزّة لا يشوبها ذلّة وفرحاً وسروراً ورفعة وكرامة لا تقدّر به قدر ولا تنتهي إلى أمد ، وأنّ الدنيا دار مجاز و ما حياتها في الآخرة إلّامتاع ، فلو عرف ذلك قنعت نفسه بما قدّر له من الدنيا ووسعه ما اوتيه من المعيشة من غير ضيق وضنك . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 225 . قوله : وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً أي من تعامى عن ذكر الرحمن ونظر إليه نظر الأعشى جئنا إليه بشيطان . . . فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ أي مصاحب لا يفارقه . ( 5 ) . طه : 124 - 126 . ( 6 ) . الزخرف : 36 . ( 7 ) . الحشر : 19 . ( 8 ) . غرر الحكم : 8875 . ( 9 ) . الأعراف : 205 . ( 10 ) . كنز العمّال : 1771 . ( 11 ) . بحار الأنوار : 5 / 322 / 7 .