محمد الريشهري
310
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )
وتدلّ ألقابه الثلاثة الأخيرة على أنّه اختار مهنة بيع الزيت في جيش النظام الحاكم ؛ تمويهاً على ارتباطه بالأئمّة . وتفيد الوثائق المقدّمة أنّه أدرك ثلاثة من أئمّة أهل البيت عليهم السلام ، هم : الإمام الهادي ، والإمام العسكريّ ، والإمام المهدي عليهم السلام ، واعتبره بعض المؤلفين من أصحاب الإمام الجواد عليه السلام أيضاً ، لكنّه غير صحيح على ما يبدو . « 1 » منزلة « العمري » لدى الأئمّة عليهم السلام يدلّ التأمّل في النصوص الّتي وصلتنا عن الائمة : الهادي و العسكري و المهدي عليهم السلام بشأن عثمان بن سعيد على أن له مكانة رفيعة عندهم . قال الإمام الهادي عليه السلام فى حقّه : « . . . هذا أبو عَمرٍو الثِّقَةُ الأَمينُ ، ما قالَهُ لَكُم فَعَنّي يَقولُهُ ، و ما أدّاهُ إلَيكُم فَعَنّي يُؤَدّيهِ » . « 2 » كما صرّح الإمام العسكريّ عليه السلام قائلًا : « . . . هذا أبو عَمرٍو الثِّقَةُ الأَمينُ ، ثِقَةُ الماضي وثِقَتي فِي المَحيا وَالمَماتِ ، فَما قالَهُ لَكُم فَعَنّي يَقولُهُ ، و ما أدّى إلَيكُم فَعَنّي يُؤَدّيهِ » . « 3 »
--> ( 1 ) . على ضوء التاريخ التقريبي لوفاة عثمان بن سعيد في أوائل الغيبة الصغرى ( حدود عام 275 ه ) وبالأخذ به نظر الاعتبار العمر الطبيعي ، يمكننا عدّ ولادته في حدود عام ( 200 ه ) ، وعليه فإنّه سيكون في عهد الإمام الجواد عليه السلام ( 203 - 220 ه ) في سنّ الشباب ، وبصورة طبيعيّة لا يمكنه أن يكون وكيلًا وسفيراً للإمام عليه السلام ، على الرغم من إمكان مصاحبته ومرافقته له عليه السلام . ولهذا لا يمكن قبول رأي ابن شهر آشوب ( المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 487 ) . ( 2 ) . الغيبة للطوسي : ص 354 ح 315 ، و الكافي : ج 1 ص 330 ح 1 ، و الغيبة للطوسي : ص 243 ح 209 ، وسند هذه الرواية صحيح راجع : معجم رجال الحديث : ج 12 ص 123 . ( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 354 ح 315 و راجع : الكافي : ج 1 ص 330 ، الغيبة للطوسي : ص 243 ح 209 ، معجم رجال الحديث : ج 12 ص 123 .