محمد الريشهري
208
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )
بِكُم فَتَحَ اللَّهُ وبِكُم يَختِم ، وبِكُم يُنَزِّلُ الغَيثَ ، وبِكُم يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّابِإِذنِهِ ، وبِكُم يُنَفِّسُ الهَمَّ ويَكشِفُ الضُّرَّ . 599 . كمال الدين : حَدَّثَنا أبي رضى الله عنه قالَ : حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعيدٍ ، عَن حَمّادِ بنِ عيسى ، عَن إبراهيمَ بنِ عُمَر اليَمانِيِّ ، عَن أبِي الطُّفَيلِ ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : اكتُب ما املي عَلَيكَ ، قالَ : يا نَبِيَّ اللَّهِ ، أتَخافُ عَلَيَّ النِّسيانَ ؟ فَقالَ : لَستُ أخافُ عَلَيكَ النِّسيانَ ، وقَد دَعَوتُ اللَّهَ لَكَ أن يُحَفِّظَكَ ولا يُنَسِّيَكَ ، ولكِنِ اكتُب لِشُرَكائِكَ ، قالَ : قُلتُ : ومَن شُرَكائي يا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قالَ : الأَئِمَّةُ مِن وُلدِكَ ، بِهِم تُسقى امَّتِي الغَيثَ « 1 » ، وبِهِم يُستَجابُ دُعاؤُهُم ، وبِهِم يَصرِفُ اللَّهُ عَنهُمُ البَلاءَ ، وبِهِم تَنزِلُ الرَّحمَةُ مِنَ السَّماءِ ، وهذا أوَّلُهُم - وأَومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحَسَنِ عليه السلام ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام - ثُمَّ قالَ عليه السلام : الأَئِمَّةُ مِن وُلدِهِ . 600 . التوحيد : أبي رحمه الله ، قالَ : حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، قالَ : حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسى ، عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعيدٍ ، عَن فَضالَةَ بنِ أيّوبَ ، عَن أبانِ بنِ عُثمانَ ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ، قالَ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ : إنَّ للَّهِ عز و جل خَلقاً مِن رَحمَتِهِ ، خَلَقَهُم مِن « 2 » نورِهِ ورَحمَتِهِ ، مِن رَحمَتِهِ لِرَحمَتِهِ ، فَهُم عَينُ اللَّهِ النّاظِرَةُ ، واذُنُهُ السّامِعَةُ ، ولِسانُهُ النّاطِقُ في خَلقِهِ بِإِذنِهِ ، وامَناؤُهُ عَلى ما أنزَلَ مِن عُذرٍ أو نُذرٍ أو حُجَّةٍ ، فَبِهِم يَمحُو السَّيِّئاتِ ، وبِهِم يَدفَعُ الضَّيمَ « 3 » ، وبِهِم يُنزِلُ
--> ( 1 ) . الغيثُ : المطر ( المصباح المنير : ص 458 « غيث » ) . ( 2 ) . في معاني الأخبار : « خلقا خلقهم من نوره ، ورحمه من رحمته لرحمته فهم . . . » . ( 3 ) . الضَّيمُ : الظلمُ ( الصحاح : ج 5 ص 1973 « ضيم » ) .