حسن سيد اشرفى
22
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
فى انّه بالوضع او بقرينة عامّة : ضمير در « انّه » به دلالت بر انتفاء عند الانتفاء برگشته و مقصود از « بقرينة » اطلاق كلام به كمك مقدّمات حكمت و يا انصراف به واسطهء كثرت استعمال مىباشد . بحيث لا بدّ من الحمل عليه : ضمير در « عليه » به انتفاء عند الانتفاء برگشته و اين عبارت ، توضيح « قرينة عامّة » مىباشد . لو لم يقم على خلافه الخ : ضمير در « خلافه » به حمل بر انتفاء عند الانتفاء برمىگردد . قرينة من حال او مقال : كلمهء « قرينة » فاعل براى « لم يقم » و كلمهء « من حال » صفت براى « قرينة » و مقصود از آن نيز قرينهء حاليه بوده و « مقال » عطف بر « حال » و مقصود از « مقال » قرينهء لفظيّه مىباشد . على الدّلالة باحد الوجهين : مقصود از « الدّلالة » دلالت جملهء شرطيّه بوده و مقصود از « الوجهين » وضع و قرينه عامّه مىباشد . على تلك الخصوصيّة : يعنى « انتفاء عند الانتفاء » المستتبعة : صفت براى « تلك الخصوصيّة » بود ، و به معناى دربردارنده و يا مستلزم بودن مىباشد . على علّته المنحصرة : ضمير در « علّته » به معلول برمىگردد . بعدم الدّلالة : مقصود از « الدّلالة » يعنى « دلالت بر خصوصيّتى كه مستلزم ترتّب جزاء بر شرط به نحو ترتّب معلول بر علّت منحصرهاش » مىباشد . فانّ له منع دلالتها على اللّزوم : ضمير در « له » به قائل به عدم دلالت و ضمير در « دلالتها » به جملهء شرطيّه برگشته و مقصود از « على اللّزوم » انتفاء عند الانتفاء مىباشد . بل على مجرّد الثّبوت الخ : كلمهء « بل » اضرابيّه مىباشد . يعنى « بل له القول بدلالتها على مجرّد الثّبوت عند الثّبوت » . و لو من باب الاتّفاق : يعنى « و لو كان الثّبوت عند الثّبوت من باب الاتّفاق » . او منع دلالتها الخ : كلمهء « منع » عطف به قبلى بوده و ضمير در « دلالتها » به جملهء شرطيّه برمىگردد .