حسن سيد اشرفى
645
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
التّقرير الى غير ذلك ، و منه ظهر انّ ما ذكر من المعانى الكثيرة لصيغة الاستفهام ، ليس كما ينبغي ايضا . المبحث الثّاني : في انّ الصّيغة حقيقة فى الوجوب ، او فى النّدب ، او فيهما ، او فى المشترك بينهما ، وجوه بل اقوال ، لا يبعد تبادر الوجوب عند استعمالها بلا قرينة ، و يؤيّده عدم صحّة الاعتذار عن المخالفة باحتمال ارادة النّدب ، مع الاعتراف بعدم دلالته عليه به حال او مقال . و كثرة الاستعمال فيه فى الكتاب و السّنّة و غيرهما ، لا توجب نقله اليه ، او حمله عليه ، لكثرة استعماله فى الوجوب ايضا ، مع انّ الاستعمال و ان كثر فيه ، الّا انّه كان مع القرينة المصحوبة ، و كثرة الاستعمال كذلك فى المعنى المجازىّ ، لا توجب صيرورته مشهورا فيه ، ليرجّح او يتوقّف ، على الخلاف فى المجاز المشهور ، كيف ؟ و قد كثر استعمال العامّ فى الخاصّ حتّى قيل : « ما من عامّ الّا و قد خصّ » و لم ينثلم به ظهوره فى العموم ، بل يحمل عليه ما لم تقم قرينة بالخصوص على ارادة الخصوص . ترجمه : [ فصل دوم : صيغه امر و متعلقات آن ] فصل دوّم در چيزى ( مطالبى ) است كه تعلّق مىگيرد ( مطالب ) به صيغهء امر و در اين ( فصل دوّم ) مباحثى است : [ مبحث اول : صيغه امر و معانى مختلف آن ] اوّل : آن است كه همانا چهبسا ذكر مىشود براى صيغه ( صيغهء امر ) معانى كه هرآينه استعمال شده است ( صيغه ) در آنها ( معانى ) ، و هرآينه شمرده شده است از آنها ( معانى ) ترجّى ( اميدوارى داشتن ) و تمنّى ( آرزو داشتن ) و تهديد ( ترساندن ) و انذار ( برحذر داشتن ) و اهانت ( توهين كردن ) و احتقار ( كوچك شمردن ) و تعجيز ( به عجز درآوردن ) و