حسن سيد اشرفى
632
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
بصلاح الفعل ، لزم - بناء على أن تكون عين الطّلب - كون المنشأ بالصّيغة فى الخطابات الالهيّة هو العلم ، و هو به مكان من البطلان . لكنّك غفلت عن انّ اتّحاد الارادة مع العلم بالصّلاح ، انّما يكون خارجا لا مفهوما ، و قد عرفت انّ المنشأ ليس الّا المفهوم ، لا الطّلب الخارجىّ ، و لا غرو اصلا فى اتّحاد الارادة و العلم عينا و خارجا ، بل لا محيص عنه في جميع صفاته تعالى ، لرجوع الصّفات الى ذاته المقدّسة ، قال امير المؤمنين عليه السّلام : و كمال توحيده الاخلاص له و كمال الاخلاص له نفى الصّفات عنه . ترجمه : [ رابطه اراده تكوينى با اراده تشريعى در تحقق ايمان و كفر و اطاعت و ايمان ] اگر بگويى ( اشكال كنى ) : وقتى باشد كفر و عصيان و اطاعت و ايمان به واسطهء ارادهء خداوند متعال كه ممكن نيست تخلّف كند ( اراده خداوند ) از مراد ، پس صحيح نيست اينكه تعلّق بگيرد به اينها ( افعال يعنى كفر ، عصيان ، اطاعت و ايمان ) تكليف ، به دليل بودنشان ( افعال ياد شده ) خارج از اختيارى كه معتبر است در اين ( تكليف ) از نظر عقل . مىگويم ( جواب مىدهم ) : همانا خارج مىشود ( مكلّف يا هريك از افعال ) به واسطهء اين ( مستند بودن اعمال به ارادهء الهى ) از اختيار اگر نبوده باشد تعلّق گرفتن اراده به آنها ( افعال ياد شده ) مسبوق به مقدّمات اختيارى آنها ( افعال ياد شده ) ، و گرنه ( وقتى مسبوق به مقدّمات اختيارى بوده ) پس چارهاى نيست از صدور آنها ( افعال ياد شده ) با اختيار و گرنه ( صدورشان با اختيار نباشد ) لازم مىآيد تخلّف كردن ارادهء او ( خداوند ) از مرادش ( خداوند ) ، برتر است ( خداوند ) از اين ( تخلّف كردن اراده از مرادش ) برترى بزرگ . اگر بگويى ( اشكال كنى ) : همانا كفر و عصيان از كافر و عاصى هرچند باشند ( كفر و عصيان ) مسبوق به ارادهء اين دو ( كافر و عاصى ) مگر آنكه همانا اين دو ( كفر و عصيان )