حسن سيد اشرفى

545

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

كما فى الميزاب الجارى : مثال براى تلبّس مجازى و با واسطهء در عروض مىباشد . و ان كان اسنادا الى غير ما هو له و بالمجاز : ضمير در « كان » به « اسناد الجريان » و ضمير « هو » به جريان و « له » به ماء موصوله كه مقصود از آن ميزاب بوده برگشته و كلمهء « بالمجاز » نيز عطف تفسيرى براى « غير ما هو له » مىباشد . الّا انّه فى الاسناد : ضمير در « انّه » به مجاز برمىگردد . فى مثل المثال بما هو مشتقّ : ضمير « هو » به مشتقّ برگشته و منظور از « المثال » نيز « الميزاب الجارى » مىباشد . قد استعمل فى معناه الحقيقىّ : ضمير نايب فاعلى در « استعمل » و در « معناه » به مشتقّ برمىگردد . و ان كان مبدؤه الخ : ضمير در « مبدئه » به مشتقّ برمىگردد . و لا منافاة بينهما : ضمير در « بينهما » به اسناد مجازى در مبدأ مشتقّ و استعمال مشتقّ در معناى حقيقىاش برمىگردد . بل صريحه : ضمير در « صريحه » به فصول برمىگردد . فى صدق المشتقّ حقيقة : جار و مجرور « فى صدق المشتقّ » متعلّق به « اعتبار الاسناد » بوده و كلمهء « حقيقة » تمييز براى نسبت در « صدق المشتقّ » مىباشد . و كانّه الخ : ضمير در « كانّه » به معتبر دانستن اسناد حقيقى برمىگردد . و لهذا : مشاراليه « هذا » خلط بين مجاز در اسناد با مجاز در كلمه مىباشد . شرح ( پرسش و پاسخ ) 487 - آيا صدق صفاتى مثل عالم ، قادر ، رحيم ، كريم و ديگر صفات بر خداوند متعال و حمل اين صفات بر ذات اقدس بارىتعالى ، به نحو حقيقت است چرا ؟ ( الرّابع لا ريب . . . ذاته تعالى مفهوما ) ج : مىفرمايد : شكّى نيست اگر مبدأ مشتقّ با ذاتى كه مشتقّ برآن حمل مىشود مفهوما