حسن سيد اشرفى
542
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
و معناى صفات بوده و نه تطبيق آنها بر مصاديقشان چنان كه عقل و دقّت عقلى نيز مرجع تطبيق معانى بر مصاديق بوده و نه تعيين مفاهيم و معانى صفات . يكون مثل العالم و العادل و غيرهما : ضمير در « غيرهما » به « العالم » و « العادل » برگشته و كلمهء « مثل العالم » اسم براى « يكون » و خبرش كلمهء « جارية عليهما » مىباشد . و على غيره جارية عليهما : ضمير در « غيره » به ذات بارىتعالى و در « عليهما » به ذات بارىتعالى و غير ذات بارىتعالى برمىگردد . بمفهوم واحد و معنى فارد : مقصود از مفهوم و واحد و معناى فارد همان قيام مبدأ به ذات مىباشد . و ان اختلفا : ضمير در « اختلفا » به دو حمل كه حمل صفات بر ذات بارىتعالى و حمل صفات بر غير او بوده برمىگردد . فيما يعتبر فى الجرى من الاتّحاد الخ : ضمير نايب فاعلى در « يعتبر » به ماء موصوله برگشته و « من الاتّحاد الخ » بيان براى ماء موصوله مىباشد . حيث انّه الخ : ضمير در « انّه » به تلبّس برگشته و كلمهء « حيث » بيانيه بوده و بيان براى كيفيّت تلبّس مىباشد . فى غيره : ضمير در « غيره » به ذات بارىتعالى برمىگردد . فلا وجه لما التزم به : حرف فاء براى نتيجه بوده و ضمير در « به » به ماء موصوله برگشته و مقصود ، آن است ؛ وقتى كه در صفات جارى بر حقّ تعالى ، مغايرت مفهومى و تلبّس عينى وجود داشته و حمل اين صفات به نحو حقيقى بوده پس وجهى براى كلامى كه صاحب فصول به آن ملتزم شده نمىباشد . من نقل الصّفات : كلمهء « من » بيانيه و با ما بعدش بيان براى ماء موصوله مىباشد . عمّا هى عليها من المعنى : ضمير « هى » به صفات و ضمير در « عليها » به ماء موصوله برگشته و « من المعنى » بيان براى ماء موصوله مىباشد .