حسن سيد اشرفى

543

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

كيف ؟ و لو كانت به غير معانيها العامّة جارية الخ : ضمير در « كانت » كه اسم « كانت » بوده و در « معانيها » به صفات برگشته و كلمهء « العامّة » صفت براى « معانيها » و كلمهء « جارية » خبر براى « كانت » بوده و جملهء « كانت الخ » جملهء شرط و جواب آن جملهء « كانت صرف الخ » مىباشد . كلمهء « كيف » نيز استفهاميّهء انكارى مىباشد . يعنى « كيف يمكن الالتزام بنقل الصّفات الجارية عليه تعالى عمّا هى عليها من المعنى و لو الخ » . كانت صرف لقلقة اللّسان و الفاظ الخ : جملهء « كانت الخ » جواب « لو » بوده و ضمير در « كانت » اسم و به صفات برگشته و كلمهء « صرف » خبر و اضافه به « لقلقة اللّسان » شده و كلمهء « الفاظ » عطف به « صرف » مىباشد . فانّ غير تلك المفاهيم الجارية على غيره : كلمهء « غير » اسم براى « انّ » و اضافه به ما بعدش شده و خبر « انّ » كلمهء « غير مفهوم » بوده و مقصود از « غير تلك المفاهيم الخ » صفاتى مثل « عادل » و « عالم » است كه بر افراد حمل مىشود و ضمير در « غيره » به ذات بارىتعالى برمىگردد . الّا بما يقابلها : ضمير فاعلى در « يقابلها » به ماء موصوله و ضمير مفعولىاش به « المفاهيم العامّة » برمىگردد . انّه من ينكشف لديه الشّيء : ضمير در « انّه » به « عالم » كه مقصود از آن ذات بارىتعالى بوده برگشته و ضمير فاعلى در « ينكشف » و در « لديه » به « من موصوله » برمىگردد . فهو ذاك المعنى العامّ : ضمير « هو » به « من ينكشف الخ » برمىگردد . انّه مصداق يقابل ذاك المعنى : ضمير در « انّه » به « عالم » و در « يقابل » به مصداق برگشته و مقصود از « ذاك المعنى » معناى عالم مىباشد و معناى عبارت چنين است : يا آنكه عالم مصداق براى جاهل مىباشد . فتعالى عن ذلك علّوا كبيرا : ضمير در « تعالى » به ذات بارىتعالى برگشته و اين عبارت بيان بطلان فرض دوّم يعنى مصداق بودن عالم براى جاهل مىباشد .