حسن سيد اشرفى

541

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

لا بان يكون هناك اثنينيّة : اين جمله و ما بعدش توضيح براى استدراك در جملهء قبلى بوده و مشاراليه « هناك » حمل صفات بر ذات بارىتعالى مىباشد . و كان ما بحذائه غير الذّات : ضمير « بحذائه » به مبدأ برمىگردد . بل بنحو الاتّحاد و العينيّة : يعنى « بل يكون القيام بنحو الاتّحاد و العينيّة » . و كان ما بحذائه عين الذّات : ضمير در « بحذائه » به مبدأ برمىگردد . و عدم اطلاع العرف الخ : جواب براى سؤال مقدر است : اگر كيفيّت تلبّس ذات بارىتعالى به مبدأ به نحو عينيّت بوده پس چرا عرف چنينى آگاهى و شناختى ندارد ؟ على مثل هذا التّلبّس : مقصود از « هذا التّلبّس » تلبّس به نحو عينيّت در خارج مىباشد . من الامور الخفيّة : يعنى از امور پنهان و مخفى از نظر عرف . لا يضرّ بصدقها عليه تعالى على نحو الحقيقة : ضمير در « يضر » به عدم اطلاع عرف و در « بصدقها » به صفات و در « عليه » به ذات بارى تعالى برگشته و « على نحو الحقيقة » در مقابل حمل به نحو مجاز بوده كه صاحب فصول به آن قائل شده بود . اذا كان لها مفهوم صادق عليه تعالى حقيقة : ضمير در « لها » به صفات برگشته و منظور از مفهومى كه صادق بر خداوند متعال به نحو حقيقت باشد عبارت از تلبّس صفات به نحو عينيّت در وجود خارجى مىباشد . و لو بتأمّل و تعمّل من العقل : يعنى « و لو كان هذا المفهوم بتأمّل و تعمّل من العقل » و مقصود از « تعمّل من العقل » يعنى نياز به عمليات عقلى و دقّت عقلى مىباشد . و العرف انّما يكون الخ : جواب سؤال مقدّر است : اگر نحوهء تلبّس ذات بارىتعالى به مبدأ صفات به دقّت عقلى بوده پس عرف چه جايگاهى دارد و حال آنكه مخاطب در اينكه « اللّه قادر » و مانند آن مردم و عرف مىباشند . لا فى تطبيقها على مصاديقها : ضمير در « تطبيقها » و « مصاديقها » به صفات برگشته و اين عبارت توضيح تكميلى جواب از سؤال مقدّر است كه عرف ، مرجع تعيين مفاهيم