حسن سيد اشرفى

392

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

و لا ينافيه : ضمير منصوبى در « ينافيه » به « كون المثال الثّانى حقيقة » يعنى « سيكون غدا ضاربا » حقيقت باشد برمىگردد . الاتّفاق على ان مثل زيد ضارب غدا مجاز : كلمهء « الاتّفاق » فاعل براى « ينافيه » بوده و مقصود از اتّفاق نيز اتّفاقى است كه مصنّف در اوّل بحث مشتقّ فرمود به اينكه در مثل « زيد ضارب غدا » كه حمل مشتقّ بر ذات در حال نطق به لحاظ تلبّسش در آينده اتّفاقى است كه مجاز بوده و از محلّ نزاع خارج است . فان الظّاهر انّه : ضمير در « انه » به اتّفاق برمىگردد . كما هو قضيّة الاطلاق : ضمير « هو » به ظاهر و يا جرى فى الحال برگشته و اين عبارت دليل مصنّف بر ظهورى است كه فرموده‌اند . و الغد انّما يكون الخ : ضمير در « يكون » به « الغد » برگشته و اين عبارت ، جواب سؤال مقدّر است مبنى بر اينكه « پس كلمهء غد براى چيست و آيا بيانگر زمان حمل كه حال تلبّس بوده نمىباشد ؟ » . فيكون الجرى و الاتّصاف فى الحال : فاء براى تقريع مىباشد . يعنى با توجّه به اطلاق و اينكه غد براى بيان زمان تلبّس باشد ، پس . . . و مقصود از « فى الحال » حال نطق مىباشد . و من هنا : مشاراليه « هنا » حمل مشتقّ بر ذات به لحاظ حال تلبّس ، حقيقت و از محلّ نزاع خارج بوده مىباشد . و انّه داخل فى محلّ الخلاف : ضمير در « انّه » به مثل زيد ضارب امس برمىگردد . ايضا : يعنى همچون « كان زيد ضاربا امس و سيكون غدا ضاربا » . كان المثالان : مقصود از « المثالان » زيد ضارب امس و زيد ضارب غدا مىباشد . اذا جرى على الذّات : ضمير در ( جرى ) به مشتقّ برمىگردد . و لو كان فى المضىّ و الاستقبال : ضمير در ( كان ) به تلبس برمىگردد . فى كونه حقيقة فى خصوصه : ضمير در « يعمّ » به ماء موصوله و ضمير در « جرى » به