حسن سيد اشرفى

372

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

موصوله به معناى غرض و مقصود برمىگردد . فالمعنى فى كليهما فى نفسه كلّىّ طبيعىّ : ضمير در « كليمها » به ابتداء اسمى و حرفى و در « فى نفسه » به معنى برگشته و مقصود از « فى نفسه » بدون لحاظ آلى و استقلالى در موقع استعمال بوده و كلمهء « فالمعنى » مبتدا و خبرش « كلّىّ طبيعىّ » مىباشد . يصدق على كثيرين : ضمير در « مصدق » به كلّى طبيعى برمىگردد . و مقيدا باللّحاظ الاستقلالىّ او الآلىّ كلّىّ عقلىّ : كلمهء « مقيّدا » عطف به « فى نفسه » بوده و « كلّىّ عقلىّ » خبر براى « فالمعنى » مىباشد . و ان كان بملاحظة انّ لحاظه وجوده ذهنا كان جزئيّا : ضمير در « كان » و « لحاظه » و « وجوده » به معناى كلّى عقلى برگشته و منظور از « لحاظه » تصوّر معناى كلّى عقلى بوده و معناى عبارت چنين است « و اگرچه به ملاحظهء اينكه لحاظ معناى كلّى عقلى ، وجود ذهنىاش بوده جزئى ذهنى مىباشد . » كان جزئيّا : ضمير در « كان » به كلّى به لحاظ وجود ذهنى برمىگردد . و ان كان بالوجود الذّهنيّ : ضمير در « كان » به تشخّص برمىگردد . و توهّم كون الموضوع او المستعمل فيه : كلمه « توهّم » عطف به « الاشتباه » بوده و كلمهء « المستعمل فيه » نيز عطف به « الموضوع له » و عطف تفسيرى است . فيما وقع فى المقام : مقصود از « فى المقام » در مقام وضع حروف مىباشد . بخلاف ما عداه : ضمير در « ما عداه » به ماء موصوله و مقصود از « ما عداه » اسماء مىباشد . فانّه عامّ : ضمير در « انّه » به « ما عداه » كه مقصود از آن اسماء بوده برمىگردد . ان كان قصد الآليّة فيها : ضمير در « فيها » به حروف برمىگردد . قصد الاستقلاليّة فيه موجب له : ضمير در « فيه » به اسم و در « له » به « كون المعنى جزئيا » جزئى بودن معنا برمىگردد . و هل يكون ذلك : كلمهء « هل » براى استفهام تقريرى بوده و مشاراليه « ذلك » جزئى نبودن