حسن سيد اشرفى

30

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى )

في علم الاصول . و من اجل هذا تدخل في باب الملازمات العقليّة . الخلاصة : و من جميع ما ذكرنا يتّضح انّ المبحوث عنه فى الملازمات العقليّة هو اثبات الكبريات العقليّة الّتي تقع في طريق اثبات الحكم الشّرعىّ ، سواء كانت الصّغرى عقليّة كما فى المستقلّات العقليّة ، او شرعيّة كما في غير المستقلّات العقليّة . امّا الصّغرى فدائما يبحث عنها في علم آخر غير علم الاصول ، كما انّ الكبرى يبحث عنها في علم الاصول ، و هى عبارة عن ملازمة حكم الشّرع لشيء آخر بالملازمة العقليّة ، سواء كان ذلك الشّيء الآخر حكما شرعيّا ام حكما عقليّا ام غيرهما . و النّتيجة من الصّغرى و الكبرى هاتين تقع صغرى لقياس آخر كبراه حجّيّة العقل ، و يبحث عن هذه الكبرى في مباحث الحجّة . و على هذا فينحصر بحثنا هنا في بابين : باب المستقلّات العقليّة ، و باب غير المستقلّات العقليّة ، فنقول : ترجمه : 2 - چرا ناميده شده است اين مباحث به ملازمات عقليّه ؟ مراد به ملازمهء عقليّه در اينجا ( علم اصول ) آن ( مراد ) حكم عقل است به ملازمهء بين حكم شرع ( ملزوم ) و بين امر ديگرى ( لازم ) ، اعمّ از اينكه باشد ( امر ديگر ) حكم عقلى يا شرعى يا غير اين دو ( حكم عقلى و شرعى ) ، مثل : اتيان به مأمور به با امر اضطرارى كه لازم است آن ( اتيان ) را عقلا سقوط امر اختيارى اگر زايل شده باشد اضطرار ( حالت اضطرار ) در وقت يا خارج آن ( وقت ) بنا بر آنچه ( بيانى ) كه به زودى مىآيد اين ( بيان ) در مبحث « اجزاء » . و گاهى مخفى مىباشد بر طالب ، براى اوّلين بار ، وجه نامگذارى مباحث عقليّه به ملازمات عقليّه ، خصوصا در آنچه ( احكام عقليّه ) كه تعلّق مىگيرد ( احكام