حسن سيد اشرفى

42

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى )

متن : فائدته انّ كلّ متشرّع يعلم انّه ما من فعل من افعال الإنسان الاختياريّة الّا و له حكم فى الشّريعة الإسلاميّة المقدّسة من وجوب او حرمة او نحوهما من الأحكام الخمسة و يعلم ايضا انّ تلك الاحكام ليست كلّها معلومة لكلّ احد بالعلم الضّرورىّ بل يحتاج اكثرها لإثباتها الى اعمال النّظر و اقامة الدّليل اى انّها من العلوم النّظريّة . و علم الأصول هو العلم الوحيد المدوّن للاستعانة به على الاستدلال على اثبات الأحكام الشّرعيّة . ففائدته اذن الاستعانة على الاستدلال للأحكام من ادلّتها . ترجمه : فائدهء آن ( علم اصول ) هر متشرّعى ( مسلمانى ) مىداند ( هر متشرّع ) كه همانا هيچ عملى از اعمال اختيارى انسان نيست مگر آنكه براى آن ( عمل ) حكمى است در شريعت مقدس اسلامى از وجوب يا حرمت يا مانند اين دو ( وجوب و حرمت ) از احكام پنجگانه . و مىداند ( هر متشرّع ) همچنين كه همانا اين احكام ، نيست ( اين احكام ) همه آنها ( احكام ) معلوم براى هر فردى با علم ضرورى . بلكه احتياج دارند اكثرشان ( احكام ) براى اثباتشان به اعمال نظر و اقامه دليل . يعنى همانا اين ( احكام ) از علوم نظرى هستند . و علم اصول ، آن ( علم اصول ) يگانه علمى است كه تدوين شده براى استعانت به آن