هاشم حسيني تهرانى
94
علوم العربية
الثانى - قال الحريرى على ما نقل ابن هشام : امتنع ان يكون ما فى حيز لعل فعلا ماضيا ، كانه حسب ان الماضى يدل على ما وقع و ترجى ما وقع ممتنع ، و جوابه ان ترجى ما يعلم وقوعه ممتنع كما بينا ، و صيغة الماضى لا تختص بما وقع بل يستعمل لما ياتى كما فى هذا البيت . و بدّلت قرحا داميا بعد صحّة 98 * لعلّ منايانا تحوّلن ابؤسا الثالث - فى لعل عشر لغات مشهورة مذكورة فى كتب اللغة ، اشهرها لعل ، و مضى امثلتها ، و عل بحذف لامها الاولى كما فى هذه الابيات . يقول اناس علّ مجنون عامر 99 * يروم سلوّا قلت انّى لما بيا لا تهين الفقير علّك ان 100 * تركع يوما و الدهر قد رفعه فقلت عساها نار كاس و علّها 101 * تشكّى فآتى نحوها فاعودها الرابع - حذف خبرها و وقع التخلف فيها عن القواعد فى هذه الابيات . اتونى فقالوا يا جميل تبدّلت 102 * بثينة ابدالا فقلت لعلّها اذا عثرت بى قلت علّك و انته 103 * الى باب ابواب الوليد كلالها علّ صروف الدهر او دولاتها 104 * يدلننا اللّمّة من لمّاتها فقلت ادع اخرى و ارفع الصوت ثانيا 105 * لعلّ ابى المغوار منك قريب لعلّ اللّه يمكننى عليها 106 * جهارا من زهير او اسيد لعلّك يوما ان تلمّ ملمّة 107 * عليك من اللّائى يدعنك اجدعا و لست بلوّام على الامر بعد ما 108 * يفوت و لكن علّ ان اتقدّما تانّ و لا تعجل بلومك صاحبا 109 * لعلّ لها عذر و انت تلوم الخامس - قال ابن هشام فى المغنى : الثانى من معانى لعل : التعليل ، اثبته جماعة منهم الاخفش و الكسائى ، و حملوا عليه : فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى - 20 / 44 ، و من لم يثبت ذلك يحمله على الرجاء و يصرفه للمخاطبين ، اى اذهبا على رجائكما . اقول : فما يقولون فى امثال قوله تعالى : لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ * ، لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * فى اكثر