هاشم حسيني تهرانى

939

علوم العربية

58 - ليت مرت فى المبحث الثانى من المقصد الاول ، و لم يعهد زيادتها . 59 - ما ، و لها وجوه 1 - ما الاسمية ، و ذكرنا وجوهها فى المبحث الخامس من المقصد الثالث . 2 - النفى ، و مرت فى المبحث التاسع من المقصد الثالث . 3 - كونها حرفا مصدريا ، و مرت فى المبحث الحادى عشر من المقصد الثالث . 4 - الزيادة ، و هى فى مواضع . الاول ان تلحق بثلاثة افعال : طال و قلّ و كثر ، نحو قول على عليه السّلام فى كتاب الى معاوية : فاحذر الشبهة و اشتمالها على لبستها فان الفتنة طالما اغدفت جلابيبها و اعشت الابصار ظلمتها ، و كقوله : حق و باطل ، و لكل اهل ، فلئن امر الباطل لقديما فعل ، و لئن قل الحق فلربما و لعل ، و لقلما ادبر شىء فاقبل ، و قولك : كثر ما ابتليت بالناس فى هذا الاوان ، قال ابن هشام ان هذا الفعل شبيه برب ، اى لا فاعل له ، و ما زائدة كافة عن عمل الرفع ، و لا يقع بعدها الا جملة فعلية ، اقول : ان الحق كما عليه البعض ان ما مصدرية ، مع ما بعدها فى تاويل المصدر ، فاعل لهذه الافعال ، و من ذلك ما فى هذين البيتين . قلّما يبرح اللّبيب الى ما * 1655 يورث المجد داعيا او مجيبا صددت فاطولت الصدود و قلّما * 1656 وصال على طول الصدود يدوم و من هذه الافعال يشتق الوصف مع لحوق ما كما فى قوله تعالى : وَ جَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ - 7 / 10 ، قليلا حال من المجرور باللام ، و ما تشكرون فى تاويل المصدر فاعله ، و ذكر ابن هشام لهذا الاسلوب وجوها ثلاثة فقال : الثالث ان تكون ما مصدرية ، و هى وصلتها فاعل بقليلا ، و قليلا حال ، اجازه ابن الحاجب