هاشم حسيني تهرانى

929

علوم العربية

نحو قوله تعالى : وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ - 2 / 143 ، وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ - 86 / 51 ، وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ - 7 / 102 ، و ان كان الكلام صريحا فى الاثبات فلا يجب اتيانها ، و ان كان الخبر منفيا يجب تركها ، كما فى هذين البيتين . ان كنت قاضى نحبى يوم بينكم * 1632 لو لم تمنّوا بوعد غير توديع ان الحقّ لا يخفى على ذى بصيرة * 1633 و ان هو لم يعدم خلاف معاند قالوا : حق هذه اللام الصدارة على الجملة ، و لكن كرهوا اجتماع حرفين للتاكيد فى بدء الجملة فزحلقوها الى وسطها ، فلذا سميت المزحلقة ، فان لم يكن ان فى بدئها وجب صدارتها كما مر فى الموضع الاول ، و مع ذلك تخلفت و دخلت على خبر غير ان كما فى هذه الابيات ، و ذلك من شذوذ القاعدة . امّ الحليس لعجوز شهربة * 1634 ترضى من اللّحم بعظم الرّقبة يلوموننى فى حبّ ليلى عواذلى * 1635 و لكنّنى من حبّها لعميد امسى ابان ذليلا بعد عزّته * 1636 و ما ابان لمن اعلاج سودان و ما زلت من ليلى لدن ان عرفتها * 1637 لكالهائم المقصىّ بكلّ مراد الثالث على ان الشرطية ، نحو قوله تعالى : وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ - 9 / 65 ، وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ - 11 / 8 ، و كما فى هذه الابيات . لئن كان ما حدّثته اليوم صادقا * 1638 اصم فى نهار القيظ للشّمس باديا المم بزينب انّ البين قد افدا * 1639 قلّ الثواء لئن كان الرحيل غدا لئن كانت الدنيا علىّ كما ارى * 1640 تباريح من ليلى فللموت اروح و اكثر دخول هذه اللام على ان الشرطية ، و قد تدخل على غيرها من ادوات