هاشم حسيني تهرانى
903
علوم العربية
استغفر لبنيه و لم يتم الاسبوع ، وَ إِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى - 65 / 6 ، و هذا للقريب . و قد تدخل الفاء عليهما فهى لمجرد العطف او مع السببية لان الترتيب و التعقيب يفهمان منهما ، نحو قوله تعالى : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ - 5 / 54 ، فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ - 2 / 137 . و قال ابن هشام فى المغنى : و تنفرد سوف عن السين بدخول اللام عليها ، نحو وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى - 93 / 5 ، و بانها قد تفصل بالفعل الملغى ، كقوله . و ما ادرى و سوف اخال ادرى * 1567 اقوم آل حصن ام نساء تنبيه قيل : ان السين للاستمرار من الماضى الى المستقبل لا للمستقبل ، و استشهد بقوله تعالى : سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ - 4 / 91 ، فان المؤمنين وجدوا ذلك من المنافقين قبل نزول الآية ، و قوله تعالى : سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها - 2 / 142 ، فان هذه الآية نزلت بعد قولهم ، اقول : لم يثبت وجدان المؤمنين ذلك و قول السفهاء ذلك قبل نزول الآيتين ، و التفصيل فى التفاسير ، و لكنا قلنا ان السين و سوف تدلان على ان مدخولهما واقع فى مستقبل زمان التكلم ، و لا ينافى ان يدل قرينة على وقوعه فى ماضى زمان التكلم ايضا . 2 - نون التاكيد و ذكرناها فى كتاب الصرف . 3 - نواصب المضارع الاربع ، و لكن ينتقض فى ان بقوله تعالى : وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى - 10 / 37 ، و قوله : قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا - 7 / 129 ، 4 - اكثر ادوات الشرط ، و نحن لانقر بذلك ، و قد مر الكلام فيها فى المبحث