هاشم حسيني تهرانى

892

علوم العربية

وقع جوابا للشرط يصدر بلام الابتداء ، نحو قوله تعالى : وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ - 5 / 73 ، و كذا اذا كان اداة الشرط مدخولة للام الابتداء . الامر الخامس قد يذكر جملة القسم و يحذف جملة الجواب و يدل عليها قرائن الكلام مما ذكر قبله او بعده ، نحو قوله تعالى : يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ - 9 / 62 ، و الجواب انهم منكم ، لذكره من قبل ، و ليرضوكم متعلق بيحلفون باعتبار الجواب لان جملة القسم ليس لها اصالة فى قصد المتكلم ، و التقدير : يحلفون لكم انهم منكم ليرضوكم ، و مثلها سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ - 9 / 95 ، و جوابه ما قالوا كلمة الكفر ، لذكره من قبل ، و نظير الآيتين فى سورة المجادلة ، و قوله تعالى : وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ - 79 / 1 - 6 ، و الجواب انكم لمبعوثون يوم ترجف الراجفة ، حذف لدلالة الكلام عليه ، ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ - 50 / 1 ، و الجواب ان هذا المنذر رسول اللّه ، بدليل الآية التالية ، ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ - 38 / 1 ، و الجواب انه كتاب من عندنا ، اقسم بالقرآن على القرآن لانه بنفسه مثبت لنفسه ، و قيل فى هذه الآيات غير ما ذكر و هو مذكور فى التفاسير . الامر السادس جملة القسم اما فعلية فهى متشكلة من فعل القسم و حرف القسم و مجروره الذى يقال له المقسم به ، او اسمية متشكلة من المبتدا و الخبر ، نحو يمين اللّه قسمى و بالله قسمى و لعمرك قسمى و غير ذلك فالمقسم به يقع مبتدا او خبرا ، و جمله القسم