هاشم حسيني تهرانى

806

علوم العربية

المقصد الثانى ، و يقع مبتدا و غيره . مثاله للابتداء قوله تعالى : وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً - 9 / 124 ، قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ - 6 / 19 ، سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ - 68 / 40 ، فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ - 6 / 81 ، و كما فى هذا البيت . ا رايت اىّ سوالف و خدود * 1397 برزت لنا بين اللّوى فزرود مثاله للمفعولية قوله تعالى : وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ - 40 / 81 ، ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً - 18 / 12 ، لنعلم علق عن العمل بالاستفهام و مجموع الجملة ما بعده مفعوله ، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ - 26 / 227 ، اى مفعول فيه منصوب بينقلبون ، و مجموع الجملة مفعول سيعلم ، و منقلب اسم مكان ، و كقول الشاعر . اىّ يوم سررتنى بوصال * 1398 لم ترعنى ثلاثة بصدود مثاله للمجرورية قوله تعالى : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ - 45 / 6 ، قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ - 80 / 18 ، وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ - 77 / 12 ، ثم ان اى تاتى موصولة و شرطية و وصلة الى نداء ما فيه ال و نعتا للنكرة ، نحو ابوك عالم اى عالم ، و حالا للمعرفة ، نحو انت المدرس اى مدرس ، و هذا الاسلوب يدل على معنى الكمال ، و لا يخلو من معنى التعجب . 8 - كيف يسال بها عن الكيفيات ، و تقع خبرا و حالا ، نحو قولك : كيف انت ، و قوله تعالى : فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ - 67 / 17 ، اى انذارى وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ - 67 / 18 ، كيف خبر كان ، اى انكارى عليهم ، و انكاره تعالى عذابه فى الآخرة و اهلاكه فى الدنيا