هاشم حسيني تهرانى
802
علوم العربية
لصدارتها كما قلنا فى مبحث ادوات الشرط . مثالها للابتداء قوله تعالى : قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ ، قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها - 2 / 68 - 70 ، وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى - 20 / 17 ، فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ - 56 / 8 - 9 ، قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ - 45 / 32 ، قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ - 12 / 74 ، و كمسائلة الملكين اول الورود فى البرزخ : ما دينك و ما كتابك و ما قبلتك . و نحو قوله تعالى : وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها - 99 / 3 ، فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ - 70 / 36 ، وَ ما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ - 57 / 8 ، قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ - 38 / 75 ، و نحو قولك : ما عندك ، و ما صارف لك عن امرك . ثم ان ما ان وقع بعدها اسم معرفة كالامثلة الاولى فقوم على انها مبتداة و الاسم المعرفة خبرها ، و قوم على انها خبر مقدم و ما بعدها مبتدا مؤخر ، و انما قدم لصدارتها ، و الاقرب هو القول الثانى ، و ان وقع بعدها غير ذلك كالامثلة الثانية فما مبتداة و ما بعدها خبر بلا كلام ، و كذا الكلام فى غير ما من هذه الاسماء التى ليس لها معنى الظرفية و ياتى امثلتها . مثالها للمفعولية قوله تعالى : أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي - 2 / 133 ، وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ - 26 / 69 - 70 ، مثالها للمجرورية قوله تعالى : عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ - 78 / 1 - 2 ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ - 61 / 2 ، وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ - 27 / 35 ، وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا - 21 / 41 ، و سقوط الالف يختص بكونها استفهامية فرقا بين الاستفهام و الخبر ، و منه ما فى هذين البيتين .