هاشم حسيني تهرانى

803

علوم العربية

فتلك ولاة السوء قد طال مكثهم * 1384 فحتّام حتّام العناء المطوّل يا ابا الاسود لم خلّفتنى * 1385 لهموم طارقات و ذكر و قرئ عما يتسائلون باثبات الالف و القراءة شاذة ، و وقع فى هذين البيتين و هو ضرورة . انّا قتلنا بقتلانا سراتكم * 1386 اهل اللّواء ففيما يكثر القيل على ما قام يشتمتى لئيم * 1387 كخنزير تمرّغ فى دمان و ان لحق بها ذا فلا يسقط الفها ، نحو لما ذا جئتنى ، لانها معها كالكلمة الواحدة ، و الالف فى وسط الكلمة لا يحذف ، و مر ذكر هذه الكلمة فى باب الموصولات فى المبحث الخامس من المقصد الثانى . تنبيهان الاول ان ما حرفية و اسمية ، و الاسمية موصولة و شرطية و استفهامية و لا حقة بنعم و بئس و تعجبية و موصوفة ، نحو قولهم : مررت بما معجب لى ، و كما فى قول الشاعر . لما نافع يسعى اللّبيب فلا تكن * 1388 لشئ بعيد نفعه الدهر ساعيا و قيل : منها قوله تعالى : وَ قالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ - 50 / 23 ، اى هذا شىء عتيد لدى ، و قيل : انها موصولة ، اى هذا الذى لدى عتيد ، و الثانى اظهر ، و من هذا الباب نحو قولهم : ان زيدا مما ان يكتب ، اى من شىء هو الكتابة ، و هذا الاسلوب يستعمل للمبالغة ، كان القائل يقول : ان زيدا بلغ فى فن الكتابة حدا كانه خلق منها ، نظير قوله تعالى : خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ - 21 / 37 ، و كقول الشاعر . الا اصبحت اسماء جاذمة الحبل * 1389 و ضنّت علينا و الضنين من البخل و مر فى المسالة الثالثة فى حرف من فى المبحث الثانى من المقصد الثانى نظير هذا الاسلوب ، ليس فيه حرف ان كما فى هذا البيت .