هاشم حسيني تهرانى
80
علوم العربية
الثامن يجب كسر ان فى مواضع لان فى تلك المواضع لا تقع الا جملة . 1 - فى ابتداء الكلام ، و معنى الابتداء ان لا يكون قبله كلام او لا يكون مرتبطا به من حيث التركيب و الاعراب ، و ياتى بيان الجملة المبتدئة فى المبحث التاسع من المقصد الثانى ، نحو قوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ - 97 / 1 ، أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ - 10 / 62 ، و كقول الشاعر . يخفى صنائعه و اللّه يظهرها 56 * انّ الجميل اذا اخفيته ظهرا 2 - فيما يكون بعدها اللام المزحلقة ، نحو قوله تعالى : إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ - 7 / 167 ، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ - 63 / 1 ، و لو لا اللام لوجب فى الآية الثانية فتحها . 3 - بعد اذا كقول الشاعر . و كنت ارى زيدا كما قيل سيّدا 57 * اذا انّه عبد القفا و اللّهازم و اقسام اذا و ما وقع بعدها تاتى فى المبحث الثالث فى المقصد الثانى و المبحث الرابع فى المقصد الثالث . 4 - فى صدر الصلة ، نحو قوله تعالى : وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ - 28 / 76 ، ما موصولة ، و ان مع مدخولها صلة لها ، و ان لم تقع صدر الصلة فلا يجب كسرها ، بل قد يجب فتحها ، نحو جاء الذى عندى انه فاضل ، اذ انه فاضل مبتدا يجب تاويله بالمصدر . 5 - فى مقام الخبر عن الذات ، نحو حميد انه فائز ، اذ بالفتح تؤول بالمصدر ، و هو لا يقع خبرا للذات الا بالمجاز ، نحو زيد عدل ، و من ذلك قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ - 22 / 17 ، ان الثانية خبر للاولى . 6 - فى مقام جواب القسم ، نحو قوله تعالى : حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ - 44 / 1 - 3 ، و ياتى ذكر القسم و كلماته فى المبحث الرابع عشر