هاشم حسيني تهرانى
81
علوم العربية
من المقصد الثانى . 7 - فى مقام الحال ، نحو قوله تعالى : كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ - 8 / 5 ، و ياتى ذكر الحال فى المبحث الرابع عشر . 8 - فى مقام النعت لاسم الذات ، نحو رايت رجلا انه من صناديد القوم ، و ذلك لما قلنا فى الخبر عن اسم الذات . 9 - بعد القول على المفعولية ، نحو قوله تعالى : قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ - 19 / 30 ، و ياتى تفصيله فى مبحث الجمل فى المقصد الثانى . 10 - فى مقام التابعية لواحدة من المذكورات ، و مبحث التوابع فى آخر المقصد الثانى ، و فى غير هذه المواضع يجب فتح همزتها او يجوز الوجهان ، و ياتى الان تفصيله . 2 - انّ و هى كاختها تفيد تاكيد الاسناد ، و لها احكام . الحكم الاول انها مع معموليها جملة فى الصورة و مفردة فى تركيب الكلام لانها مع مدخولها فى تاويل المصدر المضاف ، فيقع فاعلا و نائبا عنه و مبتدا و خبرا و مفعولا و غير ذلك ، . 1 - مثال الفاعل قوله تعالى : أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ - 29 / 51 ، و التاويل انزالنا عليك الكتاب ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ - 9 / 114 ، و من هذا القبيل ما وقع بعد لو نحو قوله تعالى : وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ - 2 / 103 ، و التاويل : و لو ثبت ايمانهم و تقويهم ، و ياتى ذكر لو فى مبحث ادوات الشرط فى المقصد الثالث .