هاشم حسيني تهرانى

779

علوم العربية

فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ - 7 - 185 ، قرئ يذرهم بالجزم و الرفع ، و نذرهم بصيغة المتكلم مع غيره بالرفع ، إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ - 2 / 271 ، قرئ يكفر و نكفر بالرفع و الجزم ، وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ - 2 / 284 ، قرئ يغفر و يعذب بالوجوه الثلاثة ، تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً - 25 / 10 ، قرئ يجعل بالرفع و الجزم ، و كما فى البيتين . و من يقترب منّا و يخضع نؤوه * 1335 و لا يخش ظلما ما اقام و لا هضما ان تركبوا فركوب الخيل عادتنا * 1336 او تنزلون فانّا معشر نزل ثم ان وقع بعد جملة الشرط او الجزاء جملة بدون العاطف فهى اما من التوابع الاربعة الاخرى او مفعولة ثانية او نعت او حال او معترضة ان كانت بينهما و مستانفة ان كانت بعد الجزاء ، نحو قوله تعالى : وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً - 25 / 69 ، قرئ يضاعف و يضعف ، كل منهما بالجزم و الرفع و كذا يخلد المعطوف عليه ، فعلى قراءة الجزم عطف بيان ليلق و على الرفع استيناف ، و منه قول الشاعر : متى تاتنا تلمم بنا فى ديارنا * 1337 تجد حطبا جزلا و نارا تاجّجا و قد مر بعض الامثلة من هذا الباب فى مبحث الجمل فراجع ، و تعثر على بعض الامثلة فى طى المباحث . الامر الرابع من الجمل ما يجب عليه الفاء ان وقعت جزاء ، و هو ثمانية انواع . النوع الاول الجملة الاسمية ، نحو قوله تعالى : وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ