هاشم حسيني تهرانى
777
علوم العربية
فى هذه الابيات . يا اقرع بن حابس يا اقرع * 1321 انّك ان يصرع اخوك تصرع فقلت تحمّل فوق طوقك انّها * 1322 مطبّعة من ياتها لا يضيرها و ما ذاك ان كان ابن عمّى و لا اخى * 1323 و لكن متى ما املك الضرّ انفع ما انس لا انساه آخر عيشتى * 1324 بما لاح بالمعزاء ريع سراب الثانى رفع الشرط فى قوله تعالى : إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ - 12 / 90 ، باثبات ياء يتقى فى بعض القراءات ، و كما فى هذا البيت . رايت المنايا خبط عشواء من تصب * 1325 تمته و من تخطى يعمّر فيهرم و المثال على القاعدة قوله تعالى : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَ إِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ - 8 / 39 ، مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ - 42 / 20 ، و كما فى البيتين . انّ من لام فى بنى بنت حسّان * 1326 المه و اعصه فى الخطوب و ان اتاه خليل يوم مسغبة * 1327 يقول لا غائب ما لى و لا حرم عجيبة قال ابن هشام فى القاعدة الثامنة من ثامن المغنى : لا يكون فى النثر فعل الشرط مضارعا و الجواب ماضيا ، و تقدمه فى ذلك رضى الدين فى شرح الكافية فى مبحث كلم المجازاة و قال : و ان كان الاول مضارعا و الثانى ماضيا فالاول مجزوم و مثله قليل لم يات فى الكتاب العزيز ، و قال بعضهم لا يجىء الا فى ضرورة الشعر ، و قال فى شرح التصريح فى باب اعراب الفعل : و تارة يكونان مضارعا فماضيا و هو قليل حتى خصه الجمهور بالشعر و مذهب الفراء و من تبعه جوازه فى الاختيار اقول : ما انكروه جاء فى الكتاب العزيز و فى الشعر بعد الادوات العاملة و غير العاملة .