هاشم حسيني تهرانى
768
علوم العربية
الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى - 79 / 37 - 41 ، فالجواب لاما لئلا تبقى بلا شرط و جزاء ، و الاولى ان تؤخذ موصولة و ما بعد الفاء خبرها . 3 - اىّ و هى معربة بخلاف ما و من ، و تبنى على الضم ان كانت موصولة ، على ما مر ذكره فى المبحث الخامس فى المقصد الثانى ، و تكون اى كما و من استفهامية ايضا ، و ياتى ذكرها فى مبحث ادوات الاستفهام . مثال الشرطية قوله تعالى : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى - 17 / 110 ، ايا منصوب على المفعولية و قدم لصدارتها ، و تدعوا جمع مذكر مجزوم بالشرط ، و ما مزيدة للتاكيد فله الخ جواب الشرط ، و قوله تعالى : قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ - 28 / 28 ، اى مضاف الى الاجلين ، و ما بينهما مزيدة للتاكيد ، و نظيرها قوله تعالى : فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ - 82 / 8 ، شاء شرط و ركبك جزاءه و ما مزيدة و الجار متعلق بالشرط ، و جر اسماء الشرط بالحرف او الاسم قليل . 4 - مهما و هو ياتى للشرط كما ، و قيل : هو ما زيدت عليها ما كاكثر ادوات الشرط فانقلبت الفهاهاء لكراهة اجتماع المثلين ، و هذا تخيل نحوى لا دليل عليه . مثالها قوله تعالى : وَ قالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ - 7 / 132 ، و ليس فى كتاب اللّه الا هذه ، و مهما فى الآية مبتدا ، و ضمير به يرجع اليه و من آية بيان له ، و كقول الشاعر : مهما لى اللّيلة مهما لى * 1292 اودى بنعلىّ و سرباليه