هاشم حسيني تهرانى

757

علوم العربية

و موضع ان مع مدخولها الرفع عند الجميع ، و لكن على الابتداء عند بعض ، و الخبر مقدر من افعال العموم ، و التقدير فى الآية الاولى مثلا : لو ايمانهم و تقويهم ثابتان الخ ، و على الفاعلية عند بعض آخر ، و الفعل مقدر من افعال العموم ، و التقدير : لو ثبت ايمانهم و تقويهم الخ . مثال دخولها على الجملة الاسمية قوله تعالى : قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ - 17 / 100 ، و كما فى هذه الابيات . لو غيركم علق الزبير بحبله * 1272 ادّى الجوار الى بنى العوّام لو به غير الماء حلقى شرق * 1273 كنت كالغصّان بالماء اعتصارى لو فى طهيّة احلام لما عرضوا * 1274 دون الّذى انا ارميه و يرمينى مثال دخولها على الفعلية المضارعية قوله تعالى : قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ - 3 / 187 ، أَ وَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ - 7 / 100 ، لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ - 56 / 65 ، كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ - 102 / 5 - 6 ، و كما فى هذين البيتين . و لو نعطى الخيار لما افترقنا * 1275 و لكن لاخيار مع اللّيالى و لو تلتقى اصداؤنا بعد موتنا * 1276 و من دون رمسينا من الارض سبسب مثال دخولها على الفعلية الماضوية قوله تعالى : وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ - 3 / 110 ، وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ - 3 / 159 ، وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً - 5 / 48 . هنا امور الامر الاول لو تفارق ان بدخولها على ان المفتوحة و بانها لا تعمل عمل الجزم و لا غيره ، و لكن جاء المضارع بعدها فى هذين البيتين مجزوما ، و هو ضرورة . لو يشا طار به ذو ميعة * 1277 لاحق الآطال نهد ذو خصل