هاشم حسيني تهرانى

752

علوم العربية

40 ، إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ - 8 / 19 ، وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي - 7 / 143 ، قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ - 10 / 104 . مثال الاسميتين قوله تعالى : وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً - 4 / 128 ، مثال المختلفتين وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ - 9 / 6 ، وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ - 42 / 48 . هنا امور الاول قد تلحق ما الزائدة بان للتاكيد و تدغم النون فى الميم و تكتبان بصورة الادغام و تاخذ شكل اما العاطفة فيظن انها هى و ليست بها ، كقوله تعالى : فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً - 19 / 26 ، فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ - 2 / 38 ، إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ - 7 / 200 ، وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ - 6 / 68 ، و اما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ، فحينئذ كون الشرط بعدها مضارعا مؤكدا بالنون الثقيلة قريب من الوجوب ، و جاء فى هذا البيت بدون النون . امّا ترينا حفاة لا نعال لنا * 1266 انّا كذلك ما نحفى و ننتعل الثانى تدخل ان على لا النافية و تدغم النون فى اللام و تكتبان بصورة الادغام و تاخذ شكل الا الاستثنائية فيظن انها هى و ليست بها ، كقوله تعالى : وَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ - 11 / 47 ، وَ إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ - 12 / 33 ، إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ - 9 / 40 ، و نظيرها كثير فى الآيات . الثالث تستعمل ان للوصل ، و يقال لها : ان الوصيلة ، نحو قولك : الحريص