هاشم حسيني تهرانى
736
علوم العربية
موحيا ، و فى الآية اقوال مختلفة ، و كما فى هذين البيتين . لا اشته يا قوم الّا كارها * 1241 باب الامير و لا دفاع الحاجب لا يلفك الرّاجيك الّا مظهرا * 1242 خلق الكرام و لو تكون عديما الثانى عشر فى الحال الجملة ، نحو قوله تعالى : وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ - 25 / 20 ، و ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ - 21 / 2 ، جملة استمعوه حال من فاعل ياتيهم او مفعوله ، و هم يلعبون حال من فاعل استمعوه ، و لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ حال من فاعل يَلْعَبُونَ ، فالاحوال متداخلة ، ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ - 50 / 18 ، ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ - 51 / 52 . الثالث عشر فى النعت ، نحو قوله تعالى : ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ - 58 / 7 ، يكون تامة ، و هو رابعهم نعت لثلاثة . الرابع عشر فى البدل ، نحو قولك : ما ضربت زيدا الا راسه ، اى ما ضربت زيدا عضوا منه الاراسه . الخامس عشر فى المنصوب بنزع الخافض ، نحو قوله تعالى : وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ - 18 / 23 ، اى لا تقولن انى فاعل بسبب الا بمشيه اللّه ، و ذكر ابن هشام فى خامس المغنى وجوها اخرى فى الآية ، و نطيرها قوله تعالى : وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ - 81 / 29 ، وَ ما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ - 74 / 56 ، و العامل فى المستثنى المفرغ هو ما لو كان المستثنى منه مذكورا كان عاملا فيه . و قد يكون التفريغ فى الكلام المثبت نحو قوله تعالى : وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ - 2 / 45 ، اى لصعبة ثقيلة على كل احد الا على الخاشعين ، يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ - 9 / 32 ، اى بابى اللّه لنوره كل شىء الا اتمامه ، و فسر ابن هشام فى ثامن