هاشم حسيني تهرانى

737

علوم العربية

المغنى يا بى اللّه بلا يريد و لكبيرة بلا تسهل ليرجع معنى الاثبات الى النفى ، كانه لا يرضى بمجئ الاستثناء المفرغ فى الاثبات ، و من ذلك عدمت الا الايمان و صمت الا العيدين و ما زال زيد الا عالما لان نفى النفى اثبات و قول الشاعر . و بالصريمة منهم منزل خلق * 1243 عاف تغيّر الّا النّؤى و الوتد و اما لما فتاتى للاستثناء المفرغ و تدخل على المفرد نحو قوله تعالى : وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا - 43 / 35 ، و التفريغ فى الخبر ، و قوله تعالى فى قراءة بعض : إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ - 86 / 4 ، و التفريغ فى الخبر ايضا ، و كما فى هذا البيت . قالت له باللّه يا ذا البردين * 1244 لمّا غنثت نفسا او اثنين و من ذلك قولك : انشدك اللّه لما علمتنى ، اى ما اسالك الا تعليمك اياى ، و فى دعاء الغفيلة : فاسالك به حق محمد و آله عليه و عليهم السّلام لما قضيتها لى ، و قال ابن هشام : و فى البيت رد لقول الجوهرى : ان لما بمعنى الا غير معروف فى اللغة ، و العجب من غفلة الجوهرى عن كتاب اللّه . القسم الثانى المستثنى المتصل ، و هو المذكور معه المستثنى منه الشامل له بمفهوم لفظه ، و هو يقع فى الكلام الموجب و المنفى ، فان وقع فى الموجب فاعرابه نصب بالا ، و ان وقع فى المنفى جاز نصبه بالا و اتباعه للمستثنى منه على البدلية . مثال الموجب و نصب المستثنى قوله تعالى : كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ - 74 / 38 - 39 ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ - 103 / 2 - 3 ، قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا - 73 / 3 ، الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ - 43 / 67 ، فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً - 29 / 14 ، .