هاشم حسيني تهرانى

722

علوم العربية

بعد وفاته لشد ما تشطرا ذرعيها ، و امكن ان يكون هذا من المنادى المندوب ، و ياتى ، و نحو ما فى هذه الابيات . فخير نحن عند الناس منكم * 1188 اذا الداعى المثوّب قال يا لا قل لمن حصّل مالا و اقتنى * 1189 اقرض اللّه فيا نعم المدين فيا ربّما بات الفتى و هو آمن * 1190 و اصبح قد سدّت عليه المطالع الا يا اسلمى يا دار مىّ على البلى * 1191 و لا زال منهلّا بجرعائك القطر و الحق ان يا فى هذه و امثالها حرف تنبيه كها ، و قالوا : حرف نداء و المنادى مقدر حسب المناسبة ، و هذا مردود لعدم الموجب ، و التقدير خلاف الاصل . الامر الثالث : غير يا من حروف النداء ليس فى القرآن ، و لكن قيل فى قوله تعالى : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ - 39 / 9 ، فى قراءة تخفيف من : ان الهمزة للنداء كما نقل ابن هشام فى حرف الهمزة من المغنى ، و مثاله من غير كتاب اللّه منه ما قد مضى فى بعض الابيات ، و منه ما فى هذه الابيات . ااسيد انّ مالا ملكت * 1192 فسر به سيرا جميلا فاصاخ يرجو ان يكون حيّا * 1193 و يقول من فرح هيا ربّا الم تسمعى اى عبد فى رونق الضحى * 1194 بكاء حمامات لهنّ هدير ايا منزلى سلمى سلام عليكما * 1195 هل الازمن اللّائى مضين رواجع و آ و آى قليلان فى الكلام ، و وا يختص بالمنادى المندوب و ياتى بيانه ، و اى رب كثير فى الادعية . الامر الرابع قد يحذف حرف النداء ، و هو مختص بيا ، اى لا يقدر المحذوف الا يا لانها ام الباب ، و هو كثير فى القرآن على كلمة رب ، نحو رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ - 2 / 127 ، و فى غيرها نحو قوله تعالى : يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا - 12 / 29 ، اى يا يوسف ، و كما فى هذه الابيات .