هاشم حسيني تهرانى
714
علوم العربية
ذبحت حيوانا لا بقرا ، و مررت برجل لا بزيد . الخامس : ان لا تتكرر بلا عاطف آخر ، فلا يقال قام زيد لا بكر لا خالد ، بل تقول و لا خالد ، و من ذلك قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم فى تلقين فاطمة بنت اسد سلام اللّه عليها : ابنك ابنك ابنك لا جعفر و لا عقيل ابنك ابنك على بن ابى طالب ، فسئل النبى صلّى اللّه عليه و آله عن هذا الكلام عند قبرها فقال : لما نزل عليها الملكان و سالاها عن ربها فقالت : اللّه ربى ، و قالا : من نبيك قالت : محمد نبيى ، فقالا : من وليك و امامك فاستحيت ان تقول : ولدى ، فقلت لها : قولى : ابنك على ابن ابى طالب عليه السّلام فاقر اللّه بذلك عينها . السادس : ان لا تقع بين علمين مع عاطف آخر بعد غير ، فلا يقال : انت غير زيد و لا عمرو ، بل يقال : انت غير زيد و عمرو ان اريد مغايرتك لهما ، او يقال : انت غير زيد لا عمرو ان اريد مغايرتك لزيد فقط . قال ابن هشام فى حرف لا من المغنى : و لا يمتنع العطف بها على معمول الفعل الماضى خلافا للزجاجى ، اجاز يقوم زيد لا عمرو ، و منع قام زيد لا عمرو ، و ما منعه مسموع فمنعه مدفوع ، قال امرؤ القيس . كانّ دثارا حلّقت بلبونه * 1172 عقاب تنوفى لا عقاب القواعل تتميم فيه امران 1 - قال ابن هشام فى حرف الا من المغنى : و الا حرف عطف عند الكوفيين و هى بمنزلة لا العاطفة فى ان ما بعدها مخالف لما قبلها ، لكن ذاك منفى بعد ايجاب و هذا موجب بعد نفى ، و ردّ بقولهم : ما قام الا زيد و ليس شىء من احرف العطف يلى العامل ، و قد يجاب بانه ليس تاليها فى التقدير اذ الاصل ما قام احد الا زيد . اقول : كلام الكوفيين فيما كان الاستثناء مفرغا كما يظهر من نقل ابن هشام لا مطلقا ، و هو مع ذلك باطل اذ لا يستشم منه معنى العطف بخلاف لا ، فلا يصح