هاشم حسيني تهرانى
710
علوم العربية
و لكن الاولى للاضراب المحض لان معنى الاستفهام يفهم من هل بعدها ، و كذا كل موضع يكون بعد ام اداة استفهام ، نحو قوله تعالى : قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ - 27 / 14 ، إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ - 67 / 20 ، و كقول الشاعر . انّى جزوا عامرا سوءى بفعلهم * 1160 ام كيف يجزوننى السؤى من الحسن ام كيف ينفع ما تعطى العلوق به * 1161 رئمان انف اذا ما ضنّ باللبن الشق الرابع وقوعها بعد الاستفهام للاضراب المتضمن للاستفهام نحو قوله تعالى : أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ - 29 / 2 و 4 ، و الاستفهامان انكار ابطالى . تنبيه ان الاصل ان تكون ام متصلة ، ففى كل موضع كان قبلها استفهام و امكن ان يؤول باى الامرين او الامور فهى متصلة ، فلا مجال للترديد و التشكيك بين الاتصال و الانقطاع ، نحو قوله تعالى : وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ - 2 / 80 ، اى اى الامرين يكون ، و الاستفهام بعد الهمزة انكار ابطالى و بعد ام انكار توبيخى ، أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها - 7 / 195 ، اى اى هذه الامور يكون للاصنام التى تدعونها ، و الاستفهام فى جميع الجمل انكار ابطالى ، و فى كل موضع لم يكن قبلها استفهام سواء ا كان بعدها استفهام ام لا فهى منقطعة ، فانظر فيما مضى من الامثلة . التاسع من حروف العطف لكنّ و هى بسيطة عند البصريين و هو الحق لعدم دليل على تركيبها ، و هى