هاشم حسيني تهرانى

672

علوم العربية

9 - عطف الموجبة على السالبة ، نحو قوله تعالى : لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ - 2 / 136 ، فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِي - 2 / 150 ، لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ الخ - 2 / 177 . 10 - عطف الشرطية على الحملية ، نحو قوله تعالى : وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ - 6 / 8 ، وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ - 7 - 34 . 11 - عطف الحملية على الشرطية ، نحو قوله تعالى : وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى - 16 / 61 . 12 - عطف الجملة الماضوية على المضارعية و بالعكس ، نحو قوله تعالى : يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ - 11 / 98 ، وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ - 27 / 87 ، و نحو قوله تعالى : وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً - 17 / 13 . تنبيه قد يعطف نفس الفعل على الفعل لا الجملة على الجملة ، و هو من عطف المفرد على المفرد ، نحو جاء و جلس زيد لان الفعلين خاليان من الضمير فهما مفردان متعاطفان . و اعلم ان عامل الرفع و النصب و الجزم يعمل فى الفعل وحده لا فى الجملة ، فقولك : زيد لم يضرب فالجزم للفظ الفعل و الجملة باسرها فى محل الرفع على الخبرية ، فاذا عطف عليها جملة اخرى ، فالعطف بين الجملتين باسرهما ، اذ لا معنى لعطف بعض الجملة على بعض الجملة و اهمال سائر الاجزاء من جهة العطف ، فقوله تعالى : وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ - 2 / 42 عطف تكتموا الحق على تلبسوا الحق فيتوجه النهى الى المخاطبين عن كل من الفعلين ، و كذا قوله :