هاشم حسيني تهرانى
667
علوم العربية
الامر الثانى ان العطف على الضمير المرفوع المتصل بارزا كان او مستترا يشترط ان يكون بين المعطوف عليه و المعطوف الاول فصل بالضمير المنفصل او بلا النافية او شىء آخر ، نحو قوله تعالى : وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ - 2 / 35 ، اذْهَبْ أَنْتَ وَ أَخُوكَ بِآياتِي - 20 / 42 ، و عُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَ لا آباؤُكُمْ - 6 / 91 ، لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا - 6 / 148 ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ - 13 / 23 ، و قد يجتمع الضمير المنفصل مع شىء آخر للفصل ، نحو قوله تعالى : إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ - 7 / 27 ، فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ - 26 / 94 ، و ان لم يكن المعطوف عليه ضميرا مرفوعا متصلا فلا يشترط الفصل ، و جاء قليلا عدم رعاية هذا الشرط ، كقولهم : مررت برجل سواء و العدم ، اى متساو ، ففى سواء ضمير مرفوع ، و ما فى هذا البيت . و رجا الاخيطل من سفاهة رايه * 1077 ما لم يكن و اب له لينالا الامر الثالث اذا عطف شىء على الضمير المجرور سواء اكان مجرورا بالحرف ام بالاسم ففى الاكثر اعادة الجار على المعطوف واحدا كان او متعددا ، نحو قوله تعالى : رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ - 14 / 41 ، و كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ - 42 / 3 ، فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً - 41 / 11 ، قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ - 2 / 133 ، فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً - 26 / 118 ، و جاء بلا اعادة الجار قليلا ، نحو قوله تعالى : وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ - 2 / 217 ، وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ - 4 / 1 على قراءة جر الارحام ، وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ - 45 / 4 ، على