هاشم حسيني تهرانى
652
علوم العربية
القسم الثانى بدل البعض من الكل ، و هو ما يكون بعض افراد المتبوع او بعض اجزائه . مثال الاول قوله تعالى . وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا - 3 / 97 ، ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ - 5 / 71 . مثال الثانى نحو اشتريت العبد ثلثه و ضربت زيدا راسه ، و من هذا القسم ما يكون التابع لفظ بعض نفسه ، نحو قوله تعالى : وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ - 9 / 71 ، الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ - 9 / 67 ، وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ - 33 / 6 ، وَ يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً - 8 / 37 ، و من بدل البعض من الكل ما ذكر فى مبحث الاستثناء فى المقصد الثالث . القسم الثالث بدل الاشتمال ، و هو ما يكون مع المتبوع بان يشتمل احدهما على الآخر و لا يكون جزءا منه . مثال الاول اى اشتمال المتبوع على التابع قوله تعالى : قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ - 15 / 4 ، يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ - 2 / 217 ، وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ - 2 / 114 ، . مثال الثانى اى اشتمال التابع على المتبوع قوله تعالى : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ - 38 / 50 ، فان جنات مشتملة على حسن مآب ، و مثلها إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَ أَعْناباً - 78 / 31 - 32 ، ان كان مفازا مصدرا ميميا ، و ان كان اسم مكان فحدائق بدل الكل من الكل كما مر ، لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ - 43 / 33 ، لبيوتهم بدل عن لمن يكفر .