هاشم حسيني تهرانى
556
علوم العربية
و هنا مسائل الاولى : اسماء الانبياء عليهم السّلام كلها عجمية ممنوعة من الصرف الا شيثا و نوحا و هودا و صالحا و لوطا و شعيبا و عزيرا و محمدا صلّى اللّه عليه و آله و عليهم ، و كذا اسماء الملائكة الا مالكا ملك النار و منكرا و نكيرا ان كانا علمين لهما ، و رضوان خازن الجنان لا ينصرف للعلمية و الالف و النون الزائدتين ، و ابليس ممنوع من الصرف ، و مثله كثير من الجن و الشياطين الذين لهم اعلام مذكورة فى الروايات ، و كذا اسماء الملوك و السلاطين فى غير العرب كفرعون و جالوت و كورش و فريدون و بابك ، و اما ضحّاك فانه معرب دهاك . و المعرب ليس له حكم العجمى ، و الفرق بينهما ان العرب ان استعملت العجمى بلا تغيير فهو عجمى ، نحو خراسان و خرّم اسم نبات و علم قرية ، و كركم بمعنى زعفران ، و الاعلام المذكورة و غيرها ، و ان استعملته بتغيير فهو معرب ، و التغيير اما بتبديل الحرف ، نحو بنفسج معرب بنفشه ، و ساذج معرب ساده ، و طهران معرب تهران ، و اصبهان معرب اصفهان ، و كوسج معرب كوسه ، و دانق معرب دانك ، و ابريسم معرب ابريشم ، او بزيادة حرف ، نحو درهم معرب درم ، و ديباج معرب ديبا ، او بنقصان حرف نحو بهرج و هو الردى من كل شىء معرب بنهرة او بنهلا ، و ذكر ابن سيدة فى السفر الرابع عشر من المخصص قواعد التعريب . الثانية : تعرف عجمة الاسم بوجوه : احدها النقل بان ينقل ذلك بعض ائمة اللغة ، الثانى خروجه عن اوزان الاسماء كابريشم فان مثل هذا الوزن مفقود فى ابنية الاسماء فى اللسان العربى ، الثالث ان يكون اوله نون ثم راء نحو نرجس فان ذلك لا يكون فى كلمة عربية ، الرابع ان يكون فى آخره زاء نحو مهندز بمعنى مهندس فان ذلك لا يكون فى كلمة عربية ، الخامس ان يجتمع فيه الصاد و الجيم نحو الصولنجان