هاشم حسيني تهرانى
557
علوم العربية
و الجص ، السادس ان يكون فيه الجيم و القاف نحو المنجنيق ، السابع ان يكون خماسيا او رباعيا عاريا من حروف الذلاقة و هى الياء و الراء و الفاء و اللام و الميم و النون ، فانه متى كان عربيا فلا بد ان يكون فيه شىء منها ، هكذا نقل السيد فى شرح الصمدية عن ائمة العربية . الثالثة : تزول العجمة ان صغر العجمى على اوزان التصغير العربى ، نحو مريد و مريغ مصغرى مرد و مرغ ، فينصرف و ان جعل علما ، الا ان يجتمع العلمية مع سبب آخر كما اذا سمى باحدهما مؤنث ، و كذا الامر فى المنسوب . الرابعة : العجمى الثلاثى و مادونه ينصرف ، و الرباعى و ما فوقه لا ينصرف ، و قال بعضهم : الساكن الوسط منه منصرف ، و المتحرك الوسط منه غير منصرف كالرباعى ، و قال آخرون : الساكن الوسط منه يجوز فيه الوجهان ، و المتحرك الوسط منه غير منصرف كالرباعى . الخامسة : الاعتبار بكون اللفظ عجميا وضعه فى العجم و عدم كونه ماخوذا من العرب و ان وجد مثله فى العرب ، فموسى علما عجمى غير منصرف ، و موسى بمعنى آلة الحلق عربى منصرف ، و كذا يعقوب ، و هو فى العرب بمعنى ذكر الحجل ، و كذا اسحاق ، و هو فى العرب مصدر اسحق الضرع اذا ذهب لبنه ، و كذا الكلام فى تشابه الوزن ، فان طالوت و جالوت و قارون و هارون عجمية غير منصرفة ، و موازنها فى العرب نحو طاغوت و طاووس منصرف . ثم القول باشتقاق بعض العجميات من العربى كاشتقاق ابليس من ابلس ابلاسا بمعنى حزن و تحير ، و آدم من الادمة بمعنى السمرة ، و يعقوب من عقب ، و غير ذلك مما هو مذكور فى بعض التفاسير و غيرها لا مدرك له ، بل مقطوع العدم لان وضع تلك الاسماء قبل ظهور العرب فى الارض ، و المشهور ان اول من تكلم بالعربية يعرب بن قحطان اليمنى ، و ان انتشار لغة العرب فى الحجاز من زمن اسماعيل عليه السّلام . السادسة : ان اجتمع مع العجمة غير العلمية و التانيث من الخمسة الآتية