هاشم حسيني تهرانى
553
علوم العربية
عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ - 5 / 101 ، و هذا شاذ عن القاعدة لانها جمع شىء و همزتها لام الفعل ، و التعرض للاقوال المختلفة و العلل المتعددة التى ذكروها فى هذه الكلمة كما فى شرحى النظام و الرضى لا يسعها عمرنا ، و اما الف الالحاق فى نحو ارطى اسم شجر و علقى اسم نبات فزائدة باعتبار الملحق و اصلية باعتبار الملحق به ، فلا باس بالقول بجواز الامرين اى الصرف و عدمه بالاعتبارين . و اعلم ان العمدة فى باب منع الصرف من الاسباب الباقية هى العلمية فانها فى الاكثر الاغلب تجتمع مع واحد من السبعة الباقية ، و اما اجتماع اثنين منها من دون العلمية فقليل ، و سيتضح لك هذا فى الفصول التالية . الفصل الثالث و من موانع صرف الاسم التانيث به غير الالفين ، سواء ا كان مسمى الاسم مذكرا نحو طلحة و حمزة ، ام مؤنثا نحو فاطمة و جميلة ، و سواء ا كان مع التاء كما مر ام بدونها نحو زينب و هند ، و سواء ا كان التانيث حقيقيا كما مر ام غير حقيقى نحو شمس و جهنم ، و سواء ا كان مفردا كما مر ام جمعا نحو قضاة و غلمة ، فالتانيث على اى وجه من هذه الوجوه سبب لمنع الصرف فان اجتمع مع سبب آخر فى كلمة فهى غير منصرفة الا ما فى نحو قضاة و غلمة ، فانه لا يمنع من الصرف الا ان يجتمع مع العلمية . تنبيهات الاول : ان جعل مؤنث بلا تاء نحو زينب و شمس علما لمذكر ينصرف ، و ان جعل مذكر نحو قمر و كوكب علما لمؤنث لا ينصرف ، لان الصرف و عدمه تابعان للمسمى ان لم يكن فى اللفظ علامة التانيث ، و الا فتابعان للعلامة و ان كان المسمى مذكرا . الثانى : كل علم مؤنث ثلاثى ساكن الوسط بلا علامة التانيث نحو هند و دعد