هاشم حسيني تهرانى
543
علوم العربية
غير النكرة بهذا الوجه ، و ان كان النكرة فى كلام المتكلم كثيرة و تشتبه عليه بهذا الوجه من السؤال كما كان الكل مرفوعا مثلا وجب السؤال بالوجه الثانى ، لا بهذا و لا بالوجه الاول . 4 - ان يستفهم به طبقا للمسؤول عنه فى الافراد و اخويه و التانيث و اخيه مع حكاية الاعراب عليه بالحروف ، كان يقول احد : عندى رجل او رجلان او رجال او امراة او امراتان او نساء ، فتسال فى هذه الصور : من ، منان ، منون ، منة ، منتان ، منات ، او يقول : رايت صديقا او صديقين او اصدقاء او صديقة او صديقتين او صديقات ، فتسال فى هذه الصور : منا ، منين ، منين ، منة ، منتين ، منات ، او يقول : مررت بعالم ، عالمين ، عالمين ، عالمة ، عالمتين ، عالمات ، فتسال فى هذا الصور : منى ، منين ، منين ، منة ، منتين ، منات ، و يجوز فى منتان و منتين تسكين النون بل هو اولى ، و يجرى فى هذا الوجه ما ذكرنا فى الوجه الثالث ، كل ذلك طبقا لما شوهد فى استعمالات اهل اللسان ، و هذه الوجوه الاربعة فيما اذا كان المستفهم عنه نكرة . 5 - : اذا كان المستفهم عنه معرفة وجب ان يكون السؤال على الوجه الثانى ، و لا يجوز حكاية الاعراب الا اذا كان المعرفة علما و لم يكن السؤال مقترنا به حرف العطف ، فتقول : لمن قال لك جاءنى زيد : من زيد ، و لمن قال رايت زيدا : من زيدا ، و لمن قال مررت بزيد : من زيد ، و ان قرنت السؤال بعاطف و قلت : و من زيد ، فزيد مرفوع فى الحالات الثلاث . و اما ان كان المستفهم عنه من غير العقلاء و كان السؤال بما فعلى الوجه الثانى لا غير مع رعاية الافراد و التذكير و فروعهما . الثانى : اذا وقع نكرة فى كلام متكلم سواء ا كانت من العقلاء ام غيرهم جاز ان يستفهم عنه باىّ على وجوه . 1 - : ان يستفهم به مفردا مذكرا فى جميع الصور مع حكاية الاعراب كان يقول احد : عندى رجل او رجلان او رجال او امراة او امراتان او نساء او طعام او حيوان ،