هاشم حسيني تهرانى

542

علوم العربية

باعتبار اللفظ ، او اسمائها الخاصة من الاسم و الفعل و الحرف ، و مؤنثا باعتبار اللفظة او الكلمة كما هو المشاهد فى عبائر القوم ، و لارجحان لاحدهما على الآخر . الفصل الخامس فى حكاية الاسم بالاستفهام ، و هى اما به من او اىّ . الاول : اذا وقع نكرة فى كلام متكلم و كان معناها من العقلاء جازان يستفهم به من على وجوه . 1 - ان يستفهم به مفردا فى جميع الحالات بان تقول فى السؤال من ؟ فقط 2 - : ان يستفهم به مع مبتدا كان يقول احد : عندى رجل او رجلان او رجال ، و تسال : من الرجل ، من الرجلان ، من الرجال ، او من هو ، من هما ، من هم ، او من ذا ، من ذان ، من هؤلاء ، و كذا ان كان فى كلامه منصوبا او مجرورا ، كان يقول : رايت رجلا او مررت برجل ، فتسال من الرجل فالرجل فى السؤال مرفوع ، و ان كان فى الكلام منصوبا او مجرورا ، فليس فى هذين الوجهين حكاية اعراب ، بل المذكور بعد من مبتدا مرفوع دائما ، و هو فى الوجه الاول مقدر . 3 - : ان يستفهم به مفردا فى جميع الحالات مع حكاية الاعراب عليه بالحروف ، كان يقول احد : عندى مسلم او مسلمان او مسلمون او مسلمة او مسلمتان او مسلمات ، و تسال فى كل الصور : منو ، او يقول : رايت مسلما او مسلمين او مسلمين او مسلمة او مسلمتين او مسلمات ، و تسال فى كل الصور : منا ، او يقول : مررت بمسلم او مسلمين او مسلمين او مسلمة او مسلمتين او مسلمات ، و تسال فى جميع الصور : منى ، و تلحق الالف او الواو او الياء به من لغرض التصريح بان المسؤول عنه فى كلام المتكلم مرفوع او منصوب او مجرور ، و ان قال : لى صديق مسلم رايت اليوم كافرا يحاجّه ، فان سالت : منو فالسوال عن الصديق ، و ان سالت : منا فالسؤال عن الكافر ، و لا يجوز الحاق المبتدا به من مع هذا الاعراب ، و لا يجوز الحاق الاعراب بالحركة ، و لا يجوز السؤال عن