هاشم حسيني تهرانى
519
علوم العربية
المضاف على ما كان عند التسمية مع العوامل المختلفة ، و هذا يوافق اصل عدم تغير العلم بعد التسمية ، و لكن لا يختص باب ، و الاستعمال يشهد بالاطراد . الثالث : المركب بالتثنية و الجمع ، و هو المكون من اسم و حرف دال على احدهما ، كضاربان و رجلان و مؤمنون و ارضين ، او المكون من فعل و اسم دال على احدهما ، نحو ضربا و يضربون ، او المكون من اسم و هيئة داله على الجمع ، نحو رجال و انصار ، و الكلام فيها مذكور فى كتاب الصرف ، و جهة اعرابها و بنائها مذكورة فى بعض مباحث المقصد الاول ، و اذا سمى شخص بالقسم الاول فقد مر جواز الامرين فيه فى باب العلم ، و اذا سمى بالقسم الثانى فحكمه حكم المركب الاسنادى لان ذلك من اقسامه ، و اذا سمى بالقسم الثالث فحكمه كالمفرد . الرابع : المركب التقييدى ، و هو المكون من المتبوع و تابعه ، و ياتى اقسام التوابع فى المبحث الحادى عشر ، و المسمى به نحو على الاكبر ، احمد الاول ، الحريم الطاهرى ، على اصغر ، محمد على ، هارون الرشيد به غير الاضافة و من هذا القسم الجار و المجرور علما ، نحو بالخير و على الحساب علمين لرجلين كانا فى قم و طهران ، و ماركب من حرف و اسم ، نحو لا مذهب علما لرجل لاعب للطير . الخامس : المركب العددى ، نحو احد عشر و احدى عشرة و نظائرهما ، فانها مبنية الجزاين ، و اما اثنا عشر و مؤنثه فمعربان فى الجزء الاول ، و سائر الاعداد مفردا و غير مفرد معرب فى الاصل و فى التسمية ، و حكم العدد المشتق حكم اصله فى الاعراب و البناء ، و كذا ان اضيف العدد او دخلت عليه ال ، و ياتى الكلام فى ذلك كله فى المبحث الثامن . السادس : المركب الظرفى ، و هو المكون من ظرفين يفيد تكرار الفعل فيه ، و هو كالمركب العددى ، فان توسط بين الجزاين حرف العطف يعربان ، نحو قولك : انتظرتك يوما فيوما ، اى كل يوم ، و بكيت لفراقك صباحا و مساء ، اى فى كل وقت ، و فيما نقل عن الامام المهدى متلهفا على ابيه سيد الشهداء مخاطبا له عليهما السّلام :