هاشم حسيني تهرانى

493

علوم العربية

مورد على ما ذكرنا من الانحاء . الباب الرابع فى الموصول ، و هو اسمى و حرفى ، و الثانى هو الحرف المصدرى ، و ياتى ذكره فى مبحث حروف المصدر فى المقصد الثالث ، و المقصود بالذكر هنا هو الاسمى ، و هو على قسمين : الموصول المختص ، و هو ما لا يستعمل غير موصول ، و له ثمانى صيغ : الذى و فروعه ، و الموصول المشترك ، و هو ما يستعمل غير موصول ايضا ، و له ستة الفاظ : من و ما و اىّ و ال و ذو و ذا . و جهة تعريفه هى صلته ، و لو لا الصلة لكان مبهما لا يفهم منه معنى كسائر المبهمات ، و الواضع وضعه لما حكم عليه به حكم و هو المذكور فى الصلة سواء ا كان معهودا عند المخاطب ام لا ، و قيد بعضهم بكونه معهودا عنده ، و ليس بلازم ، و الاسماء الموصولة الاربعة عشر هى : [ الموصول المختص ] 1 - الّذى و هو للمفرد ، نحو قوله تعالى : أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ - 107 / 1 - 2 ، هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ - 21 / 103 ، و فيه لغات اخرى قليلة الاستعمال : تشديد الياء و حذفها مع كسر ما قبلها او سكونه ، كما فى هذه الابيات . و ليس المال فاعلمه بمال * 830 و ان اغناك الّا للّذى ينال به العلاء و يصطفيه * 831 لاقرب اقربيه و للقضىّ