هاشم حسيني تهرانى
490
علوم العربية
6 - : هنا ، و يقال هنّا و هنا ايضا ، نحو قول الشاعر . هنّا و هنّا و من هنّا لهنّ بها * 823 ذات الشمائل و الايمان هينوم 7 - : ثم ، هذا و الذى قبله للاشارة الى المكان خاصة ، نحو قوله تعالى : وَ أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ - 26 / 64 ، وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً - 76 / 20 ، هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ - 3 / 38 . المسالة الثانية تدخل ها التنبيه على اسماء الاشارة ، نحو قوله تعالى : هذا خَلْقُ اللَّهِ - 31 / 11 ، إِنْ هذانِ لَساحِرانِ - 20 / 63 ، قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ - 28 / 27 ، قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ - 11 / 76 ، لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها - 21 / 99 ، إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ - 5 / 24 ، و قول الشاعر : هذى الارامل قد قضيت حاجتها * 824 فمن لحاجة هذا الارمل الذكر و لا تدخل على ثم كما لا تلحق بها اللام و حرف الخطاب و معنى التنبيه توجيه المخاطب نحو الكلام ليصغى اليه ، و تدخل ها التنبيه على غير اسم الاشارة ، و ياتى ذكره فى مبحث حروف التنبيه فى المقصد الثالث . و تلحق ضمائر الخطاب المتصلة باسماء الاشارة ، و هى هنا ليست اسماء و لا محل لها من الاعراب ، بل حروف تفيد معنى الخطاب فقط ، لان اسم الاشارة لا يعمل عمل النصب و لا يضاف ، و لذلك لا يراعى تطابقها للمخاطب ، بل يؤتى بالمذكر للمؤنث و بالمفرد للجمع ، نحو قوله تعالى : أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ - 2 / 5 ، وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ - 24 / 4 ، جئ به حرف الخطاب مفردا مع ان المخاطبين جمع ، و نظيره فى الآيات كثير ، و جاء فى هذه الآية مطابقا : وَ أُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً - 4 / 91 ، و لا يجتمع حرف الخطاب معها التنبيه على اسم الاشارة الا قليلا كما فى هذا البيت .