هاشم حسيني تهرانى
480
علوم العربية
اى ليس اجر العمل بامانيكم الخ ، و هذا يفهم مما بعده ، و قوله تعالى : يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ - 69 / 27 ، اى يقول الكافر يوم القيامة : يا ليت موتة الدنيا كانت قاضية بفنائى ابدا و لم ابعث ، يعلم ذلك مما بعد و مما قبل ، و قوله تعالى : فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ - 56 / 83 ، تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ - 56 / 87 ، كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ - 75 / 26 ، مرجع ضميرها و الذى فى بلغت فى الآيتين يعلم من سياق الكلام ، و هو روح المحتضر . المسالة السادسة اذا كان فاعل الفعل و مفعوله ضميرين لواحد وجب دخول لفطة نفس على المفعول الا فى باب ظن و اخواتها و فقد و عدم ، فلا يقال : ابغضتنى ، بل ابغضت نفسى ، و نحو قوله تعالى : وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ - 18 / 28 ، وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ - 2 / 130 ، وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ - 2 / 231 ، وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ - 33 / 50 ، قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي - 28 / 16 ، أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ - 2 / 44 ، و شذ قول الشاعر : قد بتّ احرسنى وحدى و يمنعنى * 796 صوت السباع به يضبحن و الهام و كذا ان كان الفعل ذا مفعولين ، نحو قوله تعالى : وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ - 3 / 28 ، و منه ما كان احد المفعولين نائبا عن الفاعل ، نحو قوله تعالى : لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ - 4 / 84 ، و كذا ان كان العامل شبه الفعل ، نحو قوله تعالى : فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ - 18 / 6 ، و اما ان كان بواسطة الحرف جاز الوجهان ، اتيان لفظة نفس ، نحو قوله تعالى : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ - 6 / 54 ، وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ - 4 / 111 ، فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ - 12 / 77 ، كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ - 4 / 135 ، إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ - 17 / 7 ، وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ - 37 / 113 ، و عدم