هاشم حسيني تهرانى
467
علوم العربية
العلمى لان هذا التعريف انما كان بسبب وضع اللفظ على المعين ، و العلم المثنى او المجموع ليس موضوعا على معين ، فاذا زال التعريف العلمى وجب جبر ذلك التعريف الفائت باخصر اداة التعريف ، و هى اللام ، فلا يكون مثنى العلم و مجموعه الا معرفين باللام العهدية . و قيل : ان اريد تثنية المركب من الاعلام او جمعه ادخل عليه ذوا او ذووا ان كان مذكرا ، و ذاتا او ذوات ان كان مؤنثا ، فيقال : ذوا سيبويه مثلا ، اى ذوا هذا الاسم ، و هكذا . اقول : غاية ما فى هذا الباب هو التجوز فى علامة التثنية و الجمع . و اما معنى الزيدين هو المسميان بزيد فلا يفهمه العرف ، بل القرينة تعين المراد كما اذا كان مفردا لانه علم مشترك ، و اما لزوم ال لاستبدال التعريف فلا يدل عليه دليل قاطع ، و التعريف ليس بزائل بعد وجود القرينة ، و مع عدمها فالمفرد ليس بمتعين لعروض الاشتراك ، و كذا لزوم ذوا و غيره على المركب لا يدل عليه دليل ، بل المشهود فى الاستعمال جمع التكسير النهائى كجمع عبد اللّه بعبادلة و تثنيته بعبدى اللّه ، فافحص و انظر . 2 - : استعمل العلم مضافا كما فى هذه الابيات . مدينة جدّنا لا تقبلينا * 765 فبالز فرات و الاحزان جينا تاللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * 766 ليلاى منكنّ ام ليلى من البشر الا ابلغ بنى خلف رسولا * 767 احقّا انّ اخطلكم هجانى علا زيدنا يوم النقاراس زيدكم * 768 بابيض ماضى الشفرتين يمانى و قد كان منهم حاجب و ابن امّه * 769 ابو جندل و الزيد زيد المعارك يا زيد زيد اليعملات الذبّل * 770 و زيد دارىّ الفلاة المجهل قالوا : اضافة العلم فى هذه و امثالها بعد اعتبار معنى مشترك هو التسمية ، فان القائل : زيدنا قد اعتبر عدة مسماة بزيد فاضاف احدهم ، و قيل : يقدر وصف هو