هاشم حسيني تهرانى

468

علوم العربية

المضاف ، اى زيد صاحبنا . اقول : هذا الاعتبار ايضا ليس خاطرا بذهن المتكلم ، بل الحق ان العلم الواحد اذا تعدد وضعه لاشخاص متعددة احتاج لتعيين المراد الى القرينة كاسم الجنس المشترك الموضوع لمعان متعددة ، و الاضافة احدى القرائن ، و مصحح الاضافة اشتراكه بسبب تعدد الوضع . 3 - : دخول ال على العلم انما هو للزينة و لا اثرلها فى المعنى كما مر فى بعض الابيات ، و نحو قول على عليه السّلام خطابا الى ابن عباس : اعلم ان البصرة مهبط ابليس و معرس الفتن ، و ان جعل الاسم مع ال علما فلا يجوز حذفها . 4 - : اذا وقع العلم بعد لا النافية للجنس فباعتبار التسمية ، كقول ابى سفيان بعد دعوة النبى صلّى اللّه عليه و آله : لا قريش بعد اليوم ، اى لا مسمى بقريش ، و فى كلام بعضهم : لا بصرة لكم ، اى لا مسمى ببصرة ، و نحو قولك لمن له ولد اسمه احمد : لا احمد لى ، اى لا مسمى باحمد لى . 5 - : دخول من على العلم فباعتبار التسمية ايضا ، و هو يقع فى الكلام المنفى ، نحو ما من موسى كموسينا ، و كذا اتيان من بعده للبيان او التبعيض ، نحو رايت محمدا من ابناء فارس ، و جاءنى حامد من الحامدين . 6 - : قد يجرد العلم عن العلمية و يستعمل استعمال النكرة ، و يراد به الموصوف باخص اوصاف المسمى ، نحو لكل فرعون موسى ، اى مع كل جبار فى الناس يضلهم و يظلمهم هاد من اللّه يهديهم و يبرهم ، و كذلك حاتم المشتهر بالسخاء ، و عنترة المشتهر بالشجاعة و سجبان المشتهر بالفصاحة و الحجاج المشتهر بالقساوة ، و سلمان المشتهر بالعلم و الايمان ، فان كلا من هذه الاعلام يجرد عن العلمية و يراد به الجواد و الشجاع و الفصيح و القسى و العالم الكامل الايمان ، فيقال مثلا : فلان سلمان الزمان و لا سلمان اليوم و رب سلمان رايته ، و كذا غيره . المسالة السابعة [ العلم ثلاثة اقسام : علم الشخص و علم الجمع و علم الجنس ]