هاشم حسيني تهرانى
466
علوم العربية
و المزجى و العددى و التضمنى و البيانى و التقييدى و الظرفى و الحالى و المركب بالتثنية و الجمع و ياتى تفصيلها فى المبحث السادس . المسالة السادسة اعلم ان العلم يقابل اسم الجنس لان مدلوله حسب الوضع شخص معين ، و مدلول اسم الجنس حسب الوضع معنى شائع صادق على افراد كثيرة ، و احد المتقابلين لا يقبل ما يختص بالآخر ، و مما يختص باسم الجنس و ينافى العلمية التثنية و الجمع و الاضافة و ال و دخول لا التى لنفى الجنس و دخول من التى لتاكيد النفى و لحوق من التى للبيان او التبعيض و الوصف بالنكرة ، و لكن شوهد فى كلام العرب اعلام معروضة لهذه الاشياء ، و النحاة قالوا : انما ذلك بعد اعتبار تنكير و شيوع لها ، و نحن نذكرها بالتفصيل ، و نبين الاعتبار المذكور . 1 - : وقع فى الآثار و الكلمات : الحسنان و ابو الحسنين و المراد بهما ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و الفواطم و المراد بهن بنت رسول اللّه و ام امير المؤمنين و مراة اخرى جاء بهن على عليه السّلام من مكة الى المدينة ايام الهجرة ، و العمران و المراد بهما ابن الخطاب و ابن عبد العزيز ، و غير ذلك من تثنية الاعلام و جمعها و ليس ذلك بقليل . قالوا : لا يمكن تثنية العلم و جمعه ، لان علامة التثنية تفيد ان مدلول المثنى فردان من معنى واحد ، و علامة الجمع تفيد ان مدلوله افراد من معنى واحد ، و مدلول العلم فرد و شخص واحد لا اكثر ، فلا يمكن ان يلحقه علامتهما ، و لكن يصح ان اعتبر له معنى مشترك ، و ذلك اذا قلت : جاءنى الزيدان او الزيدون ، فمعناه : جاءنى فردان مسميان بزيد و افراد مسمون بزيد ، و هكذا . قال الرضى فى شرح الكافية : اذا ثنى العلم او جمع فلابد من زوال التعريف